دقت صفارات الإنذار الصاروخي في منطقة كيبوتس إيرز شمال قطاع غزة صباح الأحد فيما وصفه الجيش الإسرائيلي بإنذار كاذب.

ولم يتضح على الفور ما الذي أدى الى انطلاق الإنذار الكاذب الذي دفع مئات السكان إلى الهرع إلى الملاجئ.

وجاءت صفارات الإنذار بعد ثلاثة أيام من حادث مشابه أطلقت فيه القوات الإسرائيلية دون داع صاروخين من صواريخ القبة الحديدية الاعتراضية، على ما يبدو بعد الاعتقاد عن طريق الخطأ أن صاروخين من قطاع غزة تم توجيههما إلى البحر كانا متجهين نحو إسرائيل.

كما أن أنظمة الكشف المستخدمة في رصد والتحذير من الصواريخ قد انطلقت في الماضي نتيجة نيران كثيفة داخل قطاع غزة.

وجاءت هذه الإنذارات الكاذبة وسط فترة من الهدوء النسبي على طول حدود غزة المضطربة عادة.

وفي الأسبوع الماضي، أسقطت القوات الإسرائيلية طائرة مسيرة أثناء تحليقها بالقرب من السياج الحدودي على طول قطاع غزة.

صورة توضيحية: هذه الصورة تم التقاطها في 22 مارس، 2019 تظهر بالونات تحمل جسما يدوي الصنع على شكل طائرة مسيرة يحلق فوق الحدود مع إسرائيل شرق مدينة غزة، بعد إطلاقه من قبل متظاهرين فلسطينيين خلال احتجاجات عند السياج الحدودي. (Said KHATIB / AFP)

وقال الجيش في بيان إنه تم اكتشاف الطائرة المسيرة في منطقة جنوب قطاع غزة و”تم إسقاطها من قبل قوات الجيش الإسرائيلي”. ولم يوفر الجيش تفاصيل عن حجم الطائرة أو تصميمها، أو كيف تم إيقافها.

وفي 5 أكتوبر، قال الجيش الإسرائيلي إن صاروخين أطلقا على إسرائيل لم يتجاوزا السياج الحدودي، وسقطا داخل الأراضي التي تسيطر عليها حماس.

وأدى اطلاق تلك الصواريخ إلى إنطلاق صفارات الإنذار في بلدة كيسوفيم المجاورة لحدود غزة في جنوب إسرائيل.

وفي 10 سبتمبر، تم إطلاق صاروخين من غزة باتجاه أشدود، حيث تم إنزال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن المنصة خلال حدث انتخابي على يد حراسه ونقله الى ملجأ، وباتجاه اشكلون المجاورة.

وفي اليوم التالي لانتخابات 17 سبتمبر، تم إطلاق ثلاث قذائف هاون باتجاه إسرائيل. ولم تتجاوز جميع القذائف الحدود، وأصاب اثنان منها منزلا في مدينة رفح الجنوبية، ما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص بجروح طفيفة، وفقا لوزارة الصحة التي تديرها حماس. وسقط الثالث بالقرب من السياج الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة.