أكثر من ثلثي الإسرائيليين اليهود – 71.5% – لا يعتبرون السيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية “إحتلالا”، بحسب استطلاع رأي أصدره المعهد الإسرائيلي للديمقراطية الإثنين.

نفس النسبة تماما – 71.5% – من العرب الذين شاركوا في استطلاع الرأي قالوا العكس، بحسب نسخة شهر مايو من مقياس السلام الشهري.

الإسرائيليون اليهود إما قالوا أنهم “متأكدون” أو “يعتقدون” بأنه ليس احتلالا، بحسب ما قاله معهد الأبحاث في بيان حول إستطلاع الرأي، الذي شمل مواطنين يهود وعرب في إسرائيل.

خلال فترة استمرت ليومين في وقت سابق من هذا الشهر، قام الباحثون من مركز غوتمان لدراسات الرأي العام والسياسات التابع للمعهد الإسرائيلي للديمقراطية وبرنامج إيفنز للوساطة وتسوية النزاعات التابع لجامعة تل أبيب بالتحدث مع 600 بالغ إسرائيلي حول “العلاقات الإسرائيلية-الفلسطينية وفعالية الحكومة وقيادتها بعد عام تقريبا من تشيكل الحكومة الحالية في 14 مايو، 2015، وعن تفضيلات الجمهور الإسرائيلي بشأن الرئيس الأمريكي القادم”، بحسب بيان صادر عن المعهد الإسرائيلي للديمقراطية.

الإسرائيليون اليهود الذين شملهم إستطلاع الرأي يفضلون أن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية حتى يكون هناك إتفاق سلام معهم، بحسب إستطلاع الرأي الذي أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية.

حوالي النصف – 48% – من الإسرائيليين اليهود قالوا بأن اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة يهودية أكثر أهمية، في حين قال أقل من الثلث – 27% –  بأن السلام هو الهدف الأهم. حوالي 16% قالوا بأن كلا الهدفين بنفس الأهمية.

وكان هناك انقسام بين من شملهم إستطلاع الرأي حول فعالية الحكومة الحالية، حيث قال 49% بأنها كانت “جيدة” في توفير الأمن لسكانها، مع العدد نفسه الذي قال بأنها كانت “غير جيدة”.

وعن السؤال، “إلى أي مدى تخشى أن تصاب أنت أو أحد الأشخاص الذين يهمك أمرهم في الموجة الحالية من الهجمات الإرهابية؟” رد 64% من اليهود الذين شملهم إستطلاع الرأي بأنهم يخشون بدرجة كبيرة أو متوسطة من حدوث ذلك، وهو هبوط بنسبة 5% عن الشهر الماضي، عندما تم توجيه السؤال نفسه.

ولكن أقل من الثلث اعتقدوا بأن أداء الحكومة جيد في مجال العلاقات الخارجية، حيث أن 31% فقط ممن شملهم إستطلاع الرأي منحوا الإئتلاف الحكومي الحالي تقييما إيجابيا.

الآراء حول رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو انقسمت على أسس عرقية، إلى حد ما، بحسب إستطلاع الرأي. ولكن لم تعط اي من هذه المجموعات الحكومة علامة عالية.

وقال المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، “على سلم من 0 (رديء) إلى 10 (ممتاز)، الجمهور اليهودي أعطى الحكومة 5.1. الجمهور العربي أعطاها 4.6”.

حول المرشحين في سباق الرئاسة الأمريكية، وافق 62% من اليهود الذين شملهم إستطلاع الرأي على أن دونالد ترامب، المرشح الجمهوري المفترض، سيكون “ملتزما بحماية أمن إسرائيل”.

وكان هناك انقسام حول هيلاري كلينتون، المرشحة الأوفر حظا بالحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي في السؤال: “إلى أي مدى تثق بها، إذا تم إنتخابها رئيسة للولايات المتحدة، بأنه تعمل على منع أية محاولة لمهاجمة أو عزل أسرائيل؟” 48% ردوا بشكل إيجابي في حين أجاب 48% بشكل سلبي، ما يجعل من الضروي أخذ هامش الخطأ (%4.1) بعين الإعتبار في هذا السؤال.

مع ذلك، وجد إستطلاع الرأي بأن 40% من المشاركين اليهود في إستطلاع الرأي يعتقدون أنه سيكون من الأفضل لإسرائيل أذا تم انتخاب كلينتون، في حين فضل 31% ترامب. حوالي 17.5% لم يعطوا إجابة على هذا السؤال.

أداء السياسيين الإسرائيليين حصل على تقييمات سلبية نسبيا في إستطلاع الرأي. وزير المالية موشيه كحلون حصل على أعلى نتيجة، حيث اعتبر 48% إداءه “جيدا”، نتنياهو حصل على 40%.

15% فقط ممن تضمنهم استطلاع الرأي قالوا بأن أداء زعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ “جيد”، وحتى من داخل حزب “المعسكر الصهيوني” الذي يترأسه، فقط 29% قيموا أداءه بشكل إيجابي، بحسب إستطلاع الرأي.

تقدير أداء المسؤولين غير المنتخبين كان أكثر إيجابية. حيث راى ثلاثة أرباع من شملهم إستطلاع الرأي أن أداء رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت جيد “بشكل متوسط” أو “جدا”، في حين أعرب حوالي 60% عن الرأي نفسه بشأن المفوض العام للشرطة روني الشيخ.

ساهم في هذا التقرير جيه تي ايه.