يتجه المخرج هاني أبو أسعد يتجه إلى حفل توزيع جوائز الأوسكار – مع ما يصر هو على أنه فيلم فلسطيني، على الرغم من أنه تم تصويره في إسرائيل، مع العديد من الممثلين الإسرائيليين. وتوافقه اكاديمية الفنون والعلوم على ذلك.

المخرج من مواليد الناصرة، ويحمل الجنسية الإسرائيلية ولكن يعرف عن نفسه كفلسطيني، وحصل على ترشيح الأوسكار الثاني في مسيرته يوم الخميس عندما أعلن له أن فيلمه “عمر” هو واحد من الأفلام الخمسة المرشحة لفئة أفضل فيلم أجنبي هذا العام .

وأثار “عمر”، وهو فيلم رومانسي تم تصويره في الناصرة والضفة الغربية، ضجة كبيرة منذ عرضه في مهرجان كان العام الماضي وتم دفعه بكل وسيلة على نطاق واسع ليشق طريقه إلى حفل توزيع جوائز الأوسكار. يمتاز الفيلم بأن تصويره تم بالكامل مع طاقم فلسطيني وتقريبا بتمويل شبه كامل من أموال الفلسطينية (التي تم جمعها من فلسطينيين مغتربين ومحليين)، مما يجعله الفيلم الفلسطيني الأول من نوعه الذي يعرف هذا النجاح.

وقال أبو أسعد للتايمز أوف إسرائيل أنه لم يرغب في التنازل عن أي جانب من جوانب “عمر”، وهو قصة حب تدور احداثها في الضفة الغربية وتتحدث عن شاب فلسطيني أجبر على ان يصبح متعاونا مع الإسرائيليين.

هذا الفيلم الذي هو شبيه لموضوع فيلم “بيت لحم”، الفيلم الإسرائيلي الذي كان مرشحًا أيضًا ولكنه فشل في العبور الى قائمة آخر تسعة متنافسين في أواخر ديسمبر كانون الاول. وقات الشركة الموزعة ’أدوبت فيلم’ في نيويورك بالحصول على حقوق توزيع الفيليمين في الولايات المتحدة.

واثار اعتبار فيلم أبو أسعد فيلمًا فلسطينيًا وليس إسرائيليًا الكثير من النقاش بعد أن تم تصويره في الناصرة، بلدة اسرائيلية، ومع العديد من أعضاء فريق العمل العربي الإسرائيلي – بما في ذلك آدم بكري، الذي يلعب دور البطولة من عمر، وليما لوباني التي تلعب دور ناديا، حبيبة عمر وقد أشارت بعض وسائل الإعلام المحلية باستمرار إلى جذور الفيلم الإسرائيلي. ولكن أبو اسعد يصر بأنه فلسطيني 100٪ .

وقد حصل فيلم “الجنة الآن” لأبو أسعد في العام 2005 على ترشيح لجائزة الأوسكار، ولكن بعد خلاف مع القنصلية الاسرائيلية اختارت الأكاديمية إشارة إلى الفيلم كمنتج للأراضي الفلسطينية، بدلا من فلسطين. ويُذكر أن إعلان ترشيح للفيلم يوم الخميس، وصف “عمر” كفيلم من فلسطين، ومن المحتمل أن تتم الإشارة إليه بنفس الطريقة في حفل الأوسكار في 2 مارس.

في غضون ذلك فإن ابو أسعد يشعر بالتوتر مثله مثل أي مرشح آخر للأوسكار.

ويقول أبو اسعد “كنت هناك مرة واحدة، وأنا عصبي لأني مدرك لهذه العملية والضغط والتوتر كبيرين”، واضاف، “من ناحية أخرى، أنا أعلم ان ذلك مثل الكازينو. أتمنى أن أغمض عيني وأستيقظ لأجد كل ذلك منتهيًا “.