يظهر مقطع فيديو رسوم متحركة باللغة الفارسية غزوا إيرانيا لتل أبيب والدوس على كلمة “هلوكوست” وهجوما نوويا.

الفيلم، الذي أطلق عليه عنوان “رسالة ريتشيل كوري 2: نقطة اللاعودة” يبين ردا إيرانيا على محاولة فاشلة لهجوم نووي إسرائيلي على إيران.

مقطع الفيديو، الذي يستمر لأربع دقائق محملة بالمتفجرات، يصور الإسرائيليين وهم يستسلمون بشكل جماعي لقوات الغزو الإيرانية وتغيير اسم المطار الإسرائيلي إلى “مطار ريتشيل كوري”.

كوري هي ناشطة أمريكية مؤيدة للفلسطينيين والتي قتلت بعد أن دهستها جرافة إسرائيلية في غزة عام 2003.

وتم انتاج الفيلم، الذي أفيد بأنه ظهر على مواقع إيرانية متشددة في وقت سابق من هذا العام، من قبل شركة رسوم متحركة باسم “فاطمة الزهراء”، في إشارة إلى ابنة الرسول محمد وهي شخصية هامة في الإسلام الشيعي.

ويبدأ الفيلم مع لقطات تصور طائرات مقاتلة إيرانية تحلق في أجواء مدن إسرائيلية.

وتظهر على الشاشة جملة تقول أن “إيران ستلتزم بوعودها بشأن المسألة النووية”.

معظم الأحداث في مقطع الفيديو تدور في السماء، بينما تظهر فتاة إيرانية ترتدي النقاب وهي تحدق في السماء من الميدان، حيث تظهر دبابات إيرانية تركها الجنود لمراقبة الطائرات الإيرانية وهي تعترض طائرات سلاح الجو الإسرائيلي.

في الخلفية، تظهر مقدمة أخبار إيرانية وهي تعلن أن إسرائيل قامت بإطلاق عدة صواريخ نووية على إيران خلال الحرب، ولكن تم اعتراض كل هذه الصواريخ من قبل منظومات الدفاع التي بنتها شركة “خاتم الأنبياء” التابعة للحرس الثوري الإيراني، والتي سُميت على اسم النبي محمد.

بالرغم من محاولات منظومات الدفاع الإيرانية اعتراض الغزو الإسرائيلي، تنفجر قنبلة نووية في الصحراء، في ما يحتمل بأنها أراض إيرانية.

من دون أن تردعها التوسلات الغربية ب”ضبط النفس”، تتقدم القوات الإيرانية نحو إسرائيل ردا على الهجوم النووي.

ويتم تصوير الهجوم الإيراني حرفيا ورمزيا في الفيلم، حيث يظهر رجل في عباءة- ربما رجل دين يرمز لإيران وحركة “المقاومة”، التي تشمل حزب الله- وهو يدوس على قطعة من طائرة إسرائيلية تم إسقاطها تحمل الكلمة “هولوكوست” ونجمة داوود.

وتحمل الطائرة أيضا كلمة “بلماحيم”، وهو موقع القاعدة العسكرية لسلاح الجو الإسرائيلي التي تُطلق منها صواريخ “السهم” المضادة للصواريخ الباليستية.

بعد ذلك يظهر الفيلم طائرات إيرانية ومنظومات دفاع وهي تقوم بمهاجمة الطائرات الإسرائيلية، ودبابات إيرانية وهي تشق طرقها في شوارع إسرائيلية ممتلئة بالدخان. بعد حوالي دقيقتين من بداية الفيلم، تعلن المذيعة أن وحدات “المدرعات المسلحةالإسلامية”- على الأرجح قوات إيرانية-لبنانية شيعية مشتركة- بدأت بالتقدم نحو مسجد الأقصى، وأن حيفا وتل أبيب “أخليتا عمليا من السكان”.

وتظهر الكلمتان “النصر” و-“المقاومة” على الشاشة بينما تعلن مذيعة الأخبار أن أكثر من 2500 من “الجنود الصهاينة” استسلموا للقوات.

وينتقد الفيلم، وهو واحد من عدة أفلام رسوم متحركة قامت بتصوير حروبات مع إسرائيل أو الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة على مواقع الانترنت الإيرانية، ضمنا الغرب لفشله في احترام التزاماته لإيران، ويشير إلى أنه لا يمكن تحميل إيران مسؤولية قيامها بالتحرك ضد إسرائيل بشكل مستقل.