قال رئيس حزب “زيهوت” اليميني الشبه تحرري يوم الاربعاء انه يريد اعادة بناء الهيكل اليهودي في الحرم القدسي فورا.

“لا أريد بناء هيكل (ثالث) بعد عام أو عامين، اريد بنائه الآن”، قال موشيه فيغلين خلال مؤتمر لصحيفتي “معاريف” و”جيروسالم بوست” في تل ابيب، متطرقا الى الحرم القدسي.

وهذه الخطوة غير واقعية أبدا؛ وتلاقي الإقتراحات لتغييرات صغيرة للأوضاع الراهنة في الموقع المتوتر، الذي يمكن لليهود زيارته ولكنهم محظورون من الصلاة فيه، احتجاجات شديدة وعادة عنيفة.

وفيغلين هو داعم كبير للبناء في المستوطنات اليهودية وصلاة اليهود في الحرم القدسي، وقام عدة مرات خلال ولايته كعضو كنيست في حزب الليكود بزيارة الحرم في القدس القديمة.

“من أجل بناء الهيكل احتاج الدعم، لا يمكنني فعل ذلك وحدي”، قال في نهاية خطابه.

وينادي طرح حزب “زيهوت” المؤلف من 344 صفحة الى اجراءات لنقل منشآت الحكومة الى الحرم القدسي ومنح الحاخامية الرئيسية سيطرة على الموقع.

مصلين مسلمين يمرون امام قبة الصخرة في الحرم القدسي، 1 مارس 2019 (Ahmad Gharabli/AFP)

وانه ينادي أيضا الى ضم كامل الضفة الغربية، تشجيع الفلسطينيين لمغادرة البلاد، وتقييد صلاحيات المحكمة العليا والمستشار القضائي.

وقد ارتفعت شعبية “زيهوت”، الذي توقعت استطلاعات الرأي في بداية الأمر عدم تخطيه العتبة الانتخابية لانتخابات الكنيست في 9 ابريل، بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة، ويتوقع حصوله حاليا على 4 مقاعد.

وقد قلل فيغلين تركيزه على نشاطه القومي الماضي، ويصر على تركيزه حاليا على المسائل الاجتماعية فقط.

وهو يخوض الانتخابات بطرح داعم للماريجوانا، ويدعم رزمة سياسية شبه تحررية راديكالية مع جوانب دينية وقومية.

وبعد طرده من حزب الليكود الحاكم قبل اربع سنوات بسبب مواقفه المستقلة والمتطرفة، تصدر فيغلين الخطاب الانتخابي، ووضع مسألة الماريخوانا على الاجندة الوطنية، مرغما المرشحين البارزين على تبني مواقف بخصوص المسألة.

ومع اصرار فيغلين على عدم وجود افضلية لديه لكل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منافسه الرئيسي بيني غانتس، يمكن ان يكون الحزب حاسما في السباق المتقارب جدا.