ضربت أسوأ عاصفة حتى الآن هذا الشتاء السهل الساحلي صباح الخميس، حيث أدت إلى إغلاق الطرقات، إغراق الشوارع، وإجلاء روضة أطفال في رحوفوت بواسطة قارب.

على الرغم من المشاهد الدرامية لعمال الإنقاذ الذين تنقلوا داخل المنطقة وخارجها في قوارب مطاطية، لم يصب أحد خلال إجلاء الأطفال في شارع ’هي بيار‘ الذي غمر بالمياه في وسط المدينة.

تم نقل ما لا يقل عن 50 طفلا وشخصين بالغين من المنطقة بواسطة القوارب.

في هذه الأثناء، توقفت حركة السير في أحد تقاطعات تل أبيب الرئيسية، مفترق عزرئيلي، عندما تسببت مياه الأمطار في تعطيل نظام الإشارات الضوئية في المنطقة.

في يافني، شمال أشدود، أغلقت الشوارع الرئيسية في المنطقة الصناعية في المدينة، بما في ذلك شوارع ’هايركون‘ و’نحال سنير‘، بسبب الفيضانات.

في جميع أنحاء السهل الساحلي، حصّلت العاصفة مياه كميات مياه أكثر من أي عاصفة أخرى منذ شهر يناير.

شهدت مدينة الخضيرة المركزية 47 ملم من الأمطار صباح الخميس، تليها 35 ملم في حيفا. تل أبيب شهدت 23 ملم. لكن الأمطار لم تكن شديدة في منطقة قمة جبال القدس، التي شهدت امطارا متفرقة بمقدار 1 ملم فقط بعد الظهر.

ومن المتوقع أن تستمر الأمطار حتى يوم السبت.

أصدرت الشرطة يوم الخميس نداءا للسائقين للاهتمام بشكل خاص بالقيادة ببطء على الطرق، وتوقع حدوث فيضانات حتى على الطرق السريعة العالية بين المدن.

كما حذرت السلطات المتنزهين الذين يبحثون عن الإثارة في ممارسة “مطاردة” الفيضانات من مجاري الأنهار في الجنوب، التي تشهد فيضانات مفاجئة مع هطول أمطار من أماكن أخرى في المنطقة بواسطة أودية شديدة الانحدار تمتد إلى نهر الأردن والبحر الميت. يمكن أن تأتي الفيضانات بشكل غير متوقع وأحيانا ما تكون قاتلة للمتنزهين والحياة البرية في مسارها.