يظهر شريط فيديو انتشر من جديد الجمعة مقاتل تابع لتنظيم الدولة “داعش” يبكي كالأطفال بعد احتجازه من قبل قوات البشمركة الأكراد.

ويظهر الفيديو الرجل معصوب العينين ومكبل الأيدي، يجلس في مركبة مدرعة ويبكي بينما يجره مقاتلون أكراد. ولا يبدو أنه يعاني من أي إصابات.

وتم رفع شريط الفيديو في شهر ديسمبر الماضي، وتم نشره من جديد في عدة مواقع منذ يوم الجمعة وتلقى اهتمام كبير، بينما يستمر تنظيم “داعش” بتصدر العناوين في انحاء العالم بعد هجمات 13 نوفمبر حيث قتل 130 شخصا.

ومع أنه يمكن رؤية علم الأكراد في الخلفية ويشتبه أنه تم تصوير الفيديو في العراق، إلا انه لم يتمكن التأكد من هذه المعلومات.

ويمكن اعتبار شعبية الفيديو ردا على أشرطة الفيديو القاسية العديدة التي ينشرها تنظيم داعش.

ومنذ شهر اكتوبر، نشر التنظيم شريطين في اللغة العبرية يخاطب بهما الإسرائيليين ويتعهد شن “الحرب العظيمة” ضد اليهود.

والتنظيم الإرهابي معروف بخبراته الإعلامية ومجهوده المركز على عرض صورة من القسوة والجسارة. وصدمت فيديوهات قطع الرؤوس والتقارير عن الإعدامات الجماعية العالم وأضافت الى سمعة التنظيم أنه لا يخشى الفظاعات.

ومع هذا، لم تتوقف المحاولات في أنحاء العالم التي تهدف الى نزع شرعية التنظيم والتهكم منه ومن مقاتليه. وهذه المحاولات تتضمن فيديوهات لمقاتلي التنظيم يخطؤون بإستخدام الأسلحة ويؤذون بعضهم، بالإضافة الى المقاطع الساخرة.

وتهكم فيديو إسرائيلي ساخر، أثار بعض الجدل عند نشره في شهر فبراير، من تنظيم الدولة عن طريق اظهار ما يبدو كعدة لقطات خلال تصوير مشهد قطع رأس. وحصل الفيديو على 3 مليون مشاهدة على موقع يوتيوب.