أصيبت امرأة حظها سيء بخرطوم مياه يوم الأحد في القدس اثناء تفرقة الشرطة الإسرائيلية لمظاهرة حاشدة.

وأظهر تصوير فيديو الإمرأة التي كانت تلبس غطاء رأس، تحاول تعبر الشارع بالقرب من محطة الحافلات الرئيسية في المدينة بينما تظاهر يهود متشددون على اعتقال شبان متدينين لتهربهم من التجنيد.

وباللحظة التي فيها بدأت عبور الشارع، اصيبت بالمياه في رأسها، ما قذفها عدة امتار وأدى الى خلع كنزتها.

وتابع مشغل الخرطوم، الذي لا يمكن رؤيته، برش مجموعة صغيرة من المتظاهرين اليهود المتشددين، الذين جلس العديد منهم في منتصف الشارع، بالمياه. ورشت الشرطة المتظاهرين أيضا بسائل رائحته كريهة.

ولم يتم الكشف عن هوية الإمرأة.

وتحاول الشرطة السيطرة على مئات الشبان اليهود المتشددين من مجموعات دينية هامشية الذين ادت مظاهراتهم الى فوضى بالسير، اغلاق القطار الخفيف في العاصمة، وسد المدخل الرئيسي للمدينة لمدة ثلاث ساعات.

وغادر الشبان المنطقة فقط بعدما نادى رئيس ما يسمى “فصيل القدس”، الحاخام شموئيل اورباخ، الى عودتهم.

وقالت الشرطة أنها اعتقلت 33 “متطرفا” رفضوا اخلاء الطريق.

وحتى ساعات منتصف الليل، كان لا يمكن شم رائحة السائل الكريهة في المنطقة.

وانطلقت المظاهرات في اعقاب حكم محكمة عسكرية في سافا يوم الأحد على 11 متهربا يهوديا متشددا من التجنيد بالسجن لفترات تتراوح بين 40-90 يوما. ومن غير الواضح سبب تطرق بيان اللجنة الى 12 معتقلا.

والمسألة هي النقاش الجاري منذ عقود حول الزام الشبان اليهود المتشددين الذين يدرسون في اليشيبفا على اداء الخدمة العسكرية الالزامية، مثل سائر السكان اليهود في اسرائيل. وعند بلوغ جيل 18، على الرجل اداء خدمة مدتها 32 شهرا، والنساء 24 شهرا.