تعرض سائح أمريكي لهجوم جسدي على يد حارس في محطة للقطار الخفيف في القدس، بينما وقف حراس آخرين ومسافرين متفرجين كما أظهر شريط فيديو ظهر على شبكة الإنترنت الإثنين.

في شريط الفيديو الذي بثته القناة العاشرة، بالإمكان رؤية السائح الشاب وهو يصرخ “إبعد عني!” و”أتركني!” مرارا وتكرارا باللغة الإنجليزية بينما يقوم الحارس بالإمساك به وهزه وحتى أنه يقوم بوضع يديه حول رقبته في مرحلة معينة.

ووقع الهجوم في واحدة من محطات القطار الخفيف الذي يعمل في جميع أنحاء العاصمة. كلما بدا السائح غاضبا أكثر، بدا الحارس مصمما أكثر على كبح جماحه والعمل بقوة أكثر.

وتظهر إمرأة في الشريط، ويبدو أنها حارسة أيضا، وهي تحاول تهدئة زميلها الذي يواصل الإمساك بالسائح الغاضب.

وتقول في الفيديو عن السائح، “إنه ليس طبيعي”، ممسكة بذراع الحارس فيما تبدو كمحاولة لإبعاده عن السائح.

في وقت لاحق، بالإمكان سماع المرأة وهي تقول لأحد الأشخاص بأن السائح “حول القفز [على السكة]” وبأنه “تم إستدعاء الشرطة والإسعاف لأخذه”.

وتقدم كلا من الحارس والسائح بشكوى الواحد ضد الآخر في الشرطة.

ويدعي الحارس بأن المواجهة العنيفة بدأت عندما قام السائح بضرب حارس آخر ولم يدفع ثمن بطاقة الصعود إلى القطار.

من جهته، قال السائح أنه دفع ثمن البطاقة وبأن الحراس أرداوا مضايقته فقط.

وقال شركة “سيتي باس”، التي تدير القطارات الخفيفة في القدس، في بيان لها أن الراكب المذكور لديه سجل من المواجهات مع الحراس والسائقين والمسافرين في القطار الخفيف.

وأضافت الشركة أن السائح، في واحد من الحوادث، كاد أن يتسبب بحادث بينما كان يركب لوح التزلج الخاص به على سكة القطار الخفيف.

وتابعت “سيتي باس” في بيانها بأن السائح الأمريكي الذي لم يذكر إسمه تم إعتقاله من قبل الشرطة وبأنه تم تقديم شكوي ضده ولكن سيتم إجراء مراجعة إضافية للوضع نظرا لنشر شريط الفيديو الذي يظهر الحادثة.

وقال محام تحدث نيابة عن السائح بأن شريط الفيديو “يتحدث عن نفسه” وبأن “عنف كهذا، حتى لو تم تطبيقه من قبل مسؤولين مكلفين بإنفاذ القانون سيكون غير عادي”.

وقال للقناة العاشرة، “كان هناك عنف حقيقي هنا. يفكر السائح في مغادرة إسرائيل في أعقاب هذه الحادثة”.