هدد مقطع فيديو نشره موقع إخباري تابع لحركة حماس الأربعاء بقتل مسؤولين كبار في مؤسسة الدفاع الإسرائيلية، إنتقاما على إغتيال قيادي كبير في الحركة في الأسبوع الماضي.

واحدا تلو الآخر، يُظهر الفيديو المسؤولين الإسرائيليين من خلال منظار بندقية قناص، ومن ثم تظهر رسالة قصيرة على شاشة سوداء باللغتين العبرية والعربية تقول “الجزاء من جنس العمل”.

الشخصيات الإسرائيلية التي تظهر في الفيديو تشمل وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) نداف أرغمان، ورئيس الموساد يوسي كوهين، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة أفيف كوخافي، ووزير الأمن العام غلعاد إردان، وقائد لواء عوز الجديد الكولونيل دافيد زيني.

وتم نشر مقطع الفيديو من قبل وكالة “شهاب” للأنباء، ويُعتقد أنه رد على إغتيال القيادي في حماس مازن فقهاء في الأسبوع الماضي. ويبدو أنه من إنتاج نشطاء في الحركة.

في حين أن إسرائيل لم تعلن مسؤوليتها عن عملية قتل فقهاء، لكن الحركة تصر على أن بصمات الدولة اليهودية عليها.

فقهاء، الذي سُجن لمدى الحياة من قبل إسرائيل بعد إدانته بالوقوف وراء هجوم إنتحاري أسفر عن مقتل 9 إسرائيليين، تم إطلاق سراحه في عام 2011 ضمن صفقة تبادل أسرى فلسطينيين بالجندي الإسرائيلي غلعاد شاليط.

ويُعتقد أنه كان مسؤولا عن خلايا كان الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، يحاول تشغيلها في الضفة الغربية.

في خطاب تم بثه في مراسم تأبين لفقهاء في غزة، قال رئيس المكتب السياسي للحركة: “قررت إسرائيل تغيير قواعد اللعب، ونحن نقبل التحدي”

وأضاف: “المحتل الصهيوني أخذ منا بطلا عظيما ولهذا لن نجلس مكتوفي الأيدي”.

ساهم في هذا التقرير دوف ليبر.