تم تصوير اشتباك بين فلسطينيين ليلة الأحد وشرطة السلطة الفلسطينية في رام الله، وهم يرمون مركز الشرطة بالحجارة بجوار ساحة المنارة في المدينة.

في نفس الوقت تقريبا, اصيب رجل فلسطيني، محمد طريفي, البالغ من العمر 30 سنة, في اشتباكات مع قوات الأمن بالرصاص عند مدخل رام الله ، وتوفي في الطريق إلى المستشفى في وقت لاحق. خمسة فلسطينيون آخرون أصيبوا بجراح في الاشتباكات.

داهمت القوات الإسرائيلية مطبعة تابعة لحماس في مبنى بالقرب من محطة الشرطة. اشتبك الفلسطينيون مع قوات الجيش الإسرائيلي التي كانت هناك، ولكن بعد رحيل القوات الإسرائيلية من المنطقة, بدأت المجموعة بمهاجمة الشرطة الفلسطينية في المحطة.

ألقى ضباط فلسطينيون القبض على عدد من مثيري الشغب وتم نهدئة الوضع. وفقا للمصادر الفلسطينية، عدد من المحتجزين حملوا بطاقات هوية اسرائيلية.

أدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اختطاف الثلاثة مراهقين الإسرائيليين الذي دفع النشاط الإسرائيلي الحالي في الضفة الغربية، ووعد بأن السلطة الفلسطينية وقوات الأمن الفلسطيني ستعمل على تحقيق الإفراج عن الشبان الإسرائيليين الثلاثة.

تم انتقاد عباس وقواته الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة لمعاونة إسرائيل في البحث عن الشباب المفقودين. وكان كبار شخصيات حماس من بين أولئك الذين قد انتقدوا عباس لتنسيقه التشغيلي والأمني مع إسرائيل.

ودعا عضو برلمان حماس، صلاح البردويل، عباس ب “المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي”.