أظهرت صور لكاميرا مراقبة نُشرت الإثنين محاولة الطعن التي وقعت عند “باب العامود” في البلدة القديمة بمدينة القدس السبت، والتي أسفرت عن إصابة ثلاثة رجال شرطة.

وأظهر شريط الفيديو الجرل يجلس عند رصيف يحرسه عناصر من شرطة حرس الحدود، قبل أن يسحب سكينا من جيبه الخلفي ويحاول طعن أحد الشرطيين، الذي نجح بالإفلات منه.

وحاول منفذ الهجوم طعن رجال شرطة آخرين، الذين سارعوا بالإحاطة به وقتله.

ويبدو أن الصور تم تسجيلها على كاميرا هاتف محمول على يد شخص كانت لديه إمكانية الإطلاع على صور كاميرا المراقبة التي صورت الحادث.

بحسب رواية الشرطة، توجه الشرطي وزميل له للشاب، الذي كان يتصرف كما ورد بطريقة مشبوهة. وطلبا منه إظهار بطاقة هويته. بعد إعطائهما بطاقة الهوية، قام الشاب (19 عاما) بسحب السكين وطعن أحد الشرطيين في عنقه.

وأُصيب في هذا الهجوم ثلاثة شرطيين، جميعهم من نيران صديقة.

وقامت مجموعة عناصر من وحدة مكافحة الإرهاب “يسام” التي كانت على مقربة من المكان بفتح النار بعد رؤيتها للهجوم، ما أسفر عن مقتل منفذ الهجوم وإصابة عنصرين من شرطة حرس الحدود وأحد عناصر الوحدة عن طريق الخطأ، بحسب بيان صادر عن الشرطة.

وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقال الإعلام الإسرائيلي أن منفذ الهجوم يُدعى محمد علي (19 عاما)، من شعفاط في القدس الشرقية.

الهجوم كان إعتداء الطعن الثاني يوم السبت في المدينة. في وقت سابق من اليوم، قام فتى فلسطيني بطعن رجلين يهوديين متدينين وسط القدس. أحد الضحيتين أٌصيب بجراح متوسطة بينما كانت جراح الثاني طفيفة.

وشددت الشرطة من إجراءاتها الأمنية في البلدة القديمة وعند “باب الأسباط” و”باب العامود” في أعقاب الهجمات، وعززت من تواجد قواتها وقامت بوضع أجهزة كشف معادن.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.