إلتقطت كاميرا فيديو صورا لجنود إسرائيليين يقومون بتكبيل يدي طفل فلسطيني، غير قادر على التكلم بسبب إعاقة عقلية، وتعصيب عينيه أثناء محاولتهم الإمساك بشبان قاموا بإلقاء الحجارة.

وقامت منظمة “بتسيلم” الحقوقية الإسرائيلية بنشر مقطع فيديو يوثق الحادثة يوم الإثنين، بعد يوم واحد من تصويره في حي جبل جوهر في الخليل.

وقام الجنود بإعتقال الصبي خلال محاولتهم الإمساك بفلسطينيين قاموا بإلقاء الحجارة على مركبات على طريق رئيسية بالقرب من مستوطنة كريات أربع.

الطفل، الذي تم التعريف عنه أ. الرجبي لحماية هويته، لم يبلغ ال-12 من العمر بعد، مما يجعله دون سن المسؤولية الجنائية.

ولم يتضح في مقطع الفيديو أذا كان الجنود على علم بجيل الطفل أو أنه يعني من إعاقة نفسية.

في الصور، التي قام بإلتقاطها متطوع يعمل مع “بتسيلم” من إحدى النوافذ في المنطقة، يظهر الجنود وهم يقومون بتقييد الرجبي بعنف وبتعصيب عينيه قبل إدخاله إلى مركبة عسكرية.

وتم إطلاق سراح الطفل بعد وقت قصير بعد أن أعلم والده الجنود عن حالته.

وقال الجيش أنه تبين في تحقيق أولي أن الوحدة العسكرية حاولت القبض على شخصين كانا يلقيان الحجارة في الخليل وأمسكت بهما متلبسين.

وتم سجن الأول، وهو بالغ خرج من السجن بعد الحصول على إطلاق سراح مشروط، بعد الإمساك به، أما الثاني وهو الطفل الذي يظهر في مقطع الفيديو، تم إطلاق سراحه بعد دقائق. وقال الجيش الإسرائيلي أن التحقيق في الحادثة لا يزال مستمرا.