قال الجيش الإسرائيلي أنه سيحقق في حادثة قام فيها جنود إسرائيليون بتحريض كلب لمهاجمة فتى فلسطيني، بعد ظهور شريط فيديو يظهر الهجوم على شبكة الإنترنت يوم الإثنين.

وتم تحميل الفيديو من قبل السياسي اليميني المتطرف ميخائيل بن أري، عضو كنيست سابق، الذي أشاد بعمل الجنود ضد “الإرهابي”.

في مقطع الفيديو، يظهر جنود من وحدة الكلاب “عوكتس” وهم يشتمون قاصر فلسطيني الذي أُمسك وهو يلقي حجارة في مدينة الخليل شمال الضفة الغربية، ويقومون بدفع كلب لمهاجمة الفتى.

ويظهر الكلب في الفيديو وهو يقوم بمهاجمة الفتى الذي تظهر عليه علامات الذعر.

الفتى الذي يظهر في الفيديو يُدعى حمزة أبو هاشم (16 عاما)، وهو معروف لأجهزة الأمن من حوادث سابقة، وحُكم عليه مؤخرا بالسجن لمدة 18 شهرا لإتهامه بـ”أنشطة إرهابية”.

وكتب بن أري، “يعلم الجنود الإرهابي الصغير درسا. شاركوا [الفيديو]! حتى يتعلم كل إرهابي صغير يخطط لمهاجمة جنودنا بأن هناك ثمن [لذلك]”.

ورد الجيش قائلا أنه فتح تحقيقا في الحادث، وسيتم اتخاذ خطوات لمنع تكراره.

ووقع الحادث في ديسمبر 2014، خلال مواجهة بين مجموعة من الفلسطينين وجنود إسرائيليين بالقرب من “كارمي تسور” جنوب الضفة الغربية.

ووقع الإشتباك في منطقة عازلة بين المستوطنات والمنطقة المحيطة حيث يسمح بالدخول.

وأصدرت القائمة (العربية) المشتركة بيانا قالت فيه، أنها “تدين بشدة هذا الحادث المروع”.

وجاء في البيان، “نطالب بتحقيق سريع وفعال ومحاكمة الجنود الذين قاموا بمهاجمة الفتى، بدوافع بلطجة وعنصرية، وأي شخص على علاقة بذلك. نطالب بتقديم المسؤولين للعدالة ونرى بهذا الحادث المروع انعكاسا للتدهور الخطير الذي جاء به واقع الإحتلال”.

وقالت منظمة “بتسيلم” الحقوقية الإسرائيلية في بيان لها، “من يرسل جنودا للدفع بكلب ضد مدنيين غير مسلحين لا ينبغي أن يتفاجأ من أنه تم تسريب الصور على الإنترنت، ويعمل على زيادة تقويض الموقف الدولي لإسرائيل”.