أعلنت القوات السورية الموالية للرئيس السوري بشار الأسد عن إقامة وحدة إنتحارية، بحسب فيديو نشر عبر الإنترنت.

يظهر بالفيديو رجال ملثمين وبملابس عسكرية يلقبون أنفسهم “مغاوير الجبل”، بينما يرتدون احزمة ناسفة ويلقون رسالتهم.

“نحن مغاوير الجبل، من على قمة النبي يونس، نعلن عن إنشاء فصيل استشهادي”، يقول المتحدث عن الكتيبة. وهذا “ردا منا على كل غريب شوه الإسلام قبل أن يدنس أرض الوطن”.

متبعا: “إن لغة القتل لم تكن يوما تدرّس على أرض سوريا. إنما هي لغة الدفاع عم الوطن وسيد الوطن، ضد كل مان باع نفسه للشيطان واتباعه. نقدم أرواحنا فداء لإعلاء راية الحق ليبقى علم سوريا منارة لكل أحرار العالم، وراية ترفرف فوق كل شبر من أراضي سوريا الحبيبة. اذكرونا حين تحتفلون بالنصر”. ويختتم الفيديو بهتاف “لبيك سوريا!”

انتخب الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بداية الأسبوع رئيسا جديدا، خالد خوجة، الذي تلقى دعم كل من الكتل العلمانية والإسلامية المعتدلة.

الإئتلاف الوطني هو الممثل المعترف به دوليا للثورة الشعبة في سوريا، ولكن كثيرا ما يتهمونه بالإنعزال عن واقع الحرب بالبلاد. كان له محاولتان لعقد مفاوضات مع النظام السوري، ما لم يحقق الكثير، ويتباحث في الوقت الحالي خطة لحليفة دمشق، روسيا، للعودة للحوار حول حل النزاع.

قامت طائرات الولايات المتحدة والتحالف الدولي بقصف خطوط ومجمعات نفط في سوريا استولى عليها تنظيم الدولة الإسلامية، قال الجيش الأمريكي، في آخر محاولة لتوقيف تهريب التنظيم للنفط.

قامت الطائرات الحربية بإجراء ما لا يقل عن 14 غارة بالقرب من مدينة دير الزور الشرقية، من ضمنها ست غارات ضد 5 مجمعات نفط خام، خط نفط، مركبات مدرعة وحاوية نقل.

يسعى التحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية تخريب مخزون النفط الخام الخاص بالتنظيم، عن طريق استهداف معامل التكرير، ناقلات النفط وعدة حاويات بدائية في سوريا.

جنى التنظيم أرباح كبيرة من بيع النفط غير القانوني، مع أسعار منخفضة جدا بالنسبة لأسعار السوق. التنظيم يعتمد أيضا على الأموال من الفديات، تهريب الاثريات، والإبتزاز بالمناطق الواقعة تحت سلطته.

حتى منتصف شهر ديسمبر، أجرى التحالف الدولي الأمريكي ضد الدولة الإسلامية أكثر من 1,300 غارة جوية. أطلقت واشنطن الحرب الجوية في العراق في 8 اغسطس، وفي سوريا في 23 سبتمبر.