فيديو اظهر متظاهري إسرائيل اليمينيين المتطرفرفين يحتفلون بوفاة الأطفال في غزة خلال مظاهرة مضادة لمظاهرة مناهضة للحرب في ساحة رابين في تل أبيب في مطلع الاسبوع.

‘غدا لا توجد مدرسة؛ لم يبقى أطفال في غزة ‘، يمكن رؤية الرجال يرددون أغنية شملت أيضا موشحات’ أنا أكره كل العرب ‘و’ غزة هي مقبرة’.

الغوغاء دعوا أيضا لتجريد عرب إسرائيل من جنسيتهم.

كان من المفترض أن يهدف التجمع مساء السبت للتصدي لمظاهرة يسارية أكبر بكثير, تنادي لانهاء الصراع في غزة واستئناف محادثات السلام. تجمع عدة آلاف من الناشطين اليساريين في ساحة رابين في تل أبيب، حيث دعوا إلى وضع حد لإراقة الدماء في قطاع غزة والعودة الى المفاوضات مع الفلسطينيين.

شارك المئات من نشطاء اليمين المتطرف في مظاهرة مضادة في نفس المكان، مع وجود الشرطة لمنع المشاحنات بين الجانبين.

يمكن رؤية بعض الناس في الفيديو يحثون المتظاهرين على وقف الغناء، لكنهم رفضوا الاستماع.

أصدر متظاهرون معارضين للعرب أيضا تهديدات ضد أعضاء الكنيست العرب أحمد الطيبي وحنين زعبي، حيث كلاهما اتخذوا نقطة ثابتة مؤيدة للفلسطينيين في الآونة الأخيرة.

‘أحمد الطيبي، أريدك أن تعرف، الطفل القادم الذي سيصاب هو طفلك،’ يمكن سماع الحشد يهتفون. ‘أنا أكره طيبي الإرهابي’.

رفض المدعي العام يهودا واينشتاين في وقت سابق هذا الاسبوع دعوات لإجراء تحقيق جنائي لزعبي بتهمة التحريض على العنف عندما قالت في يونيو ان خاطفي الثلاثة مراهقين الإسرائيليين في الضفة الغربية (في وقت لاحق، عثر على جثث المراهقين في حقل) ليسوا ارهابيين. يوم الثلاثاء ابعدت من مداولات الكنيست لمدة ستة أشهر.

‘هذه هي الدولة اليهودية؛ أنا أكرهك حنين زعبي’، هتف الحشد.

تم انهاء المظاهرات يوم السبت بعد وقت قصير عندما انهت حماس من جانب واحد هدنة إنسانية مع إسرائيل واستئنفت اطلاق الصواريخ من غزة.

شنت اسرائيل عملية الجرف الصامد يوم 8 يوليو لوقف اطلاق الصواريخ من قطاع غزة على البلدات والمدن، وكذلك لتدمير شبكة الأنفاق تحت الحدود التي استخدمها المقاتلين الفلسطينيين لشن هجمات داخل إسرائيل. قتل العديد من الجنود الإسرائيليين في كمائن على يد إرهابيين من الأنفاق.

أفادت مصادر فلسطينية أن أكثر من 1،100 من سكان غزة قتلوا خلال الهجوم العسكري. وتقول اسرائيل ان الأرقام تشمل مئات من المقاتلين المسلحين.

اعتبارا من صباح يوم الثلاثاء، فقدت اسرائيل 53 جنديا في القتال إلى جانب اثنين من المدنيين الإسرائيليين، وعامل زراعي تايلاندي.

ساهم لازار بيرمان في هذا التقرير.