بث التلفزيون الإسرائيلي مساء الثلاثاء تصوير لوحدات خاصة إسرائيلية تستولي على سفينة سويدية تسعى لكسر حصار غزة، يظهر جنود تتفاوض مع عضو كنيست وتوبخ رئيس تونسي سابق على متن السفينة قبل صعق ناشط آخر.

وبثت القناة الثانية جزء من تصوير إعتراض سفينة “ماريان أوف غوتنبرغ” صباح الإثنين عند اقترابها من قطاع غزة بمحاولة لكسر الحصار البحري.

والشريط، الذي التقطه اوهاد خيمو، تمت الموافقة على نشر أجزاء منه من قبل مراقب الجيش الثلاثاء. سوف يتم بث باقي الفيديو مساء الأربعاء.

وفي الفيديو، يظهر النائب باسل غطاس (القائمة العربية المشتركة)، واحد من 18 الناشطين على متن السفينة، بينما يتحدث مع الجنود الإسرائيليين في منتصف الليل، يقول لهم أنه يمكن لجندي واحد غير مسلح دخول السفينة للتفاوض.

“أنت تطلب أن يدخل واحد منا فقط، غير مسلح؟”، سأل أحد الجنود.

غطاس يؤكد.

ويقفز لجندي ويقول بالإنجليزية: “إذا لا تريدون الأضرار، أوقفوا السفينة ودعونا ندخل بسلام، لأن هذه نيتنا”.

وبعدها يتوجه جندي للرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، وقال: “أنا متفاجئ أنك بطريقك لتدعم نظام لديه نفس الأيدولوجية كاللذين ارتكبوا هذا [الهجوم] على ساحلك”، متطرقا إلى المذبحة الدامية في سوسة.

“لماذا الهراء؟ نحن لا ندعم أي نظام”، يرد أحد النشطاء.

وبعدها يقفزالجنود على متن المركب، ويصعقون أحد الناشطين

ويظهر الجنود بينما يتحدثون مع غطاس، يحثونه على التعاون ومغادرة السفينة بسلام.

“أنت عضو في الكنيست، أنا احترمك كنائب”، يقول أحد الجنود بالعبرية.

“أنتم تتهجمون على سفينة في مياه دولية”، يرد غطاس.

وقال الجيش الإسرائيلي الإثنين أن الإعتراض جرى دون حوادث، وأنه لم تكن هناك أي إصابات.

ورست السفينة في ميناء أسدود مساء الإثنين، وفي يوم الثلاثاء، تم ترحيل المرزوقي، عضوة البرلمان الأوروبي الإسبانية ميراندا، والناشط الإسرائيلي الأصل درور فايلر، الذي يسكن بالخارج.