القدس – فاز رجل الاعمال علي سلام الاربعاء برئاسة بلدية الناصرة اكبر مدينة عربية في شمال اسرائيل في الانتخابات المعادة في اشرس معركة انتخابية شهدتها المدينة.

واعلنت لجنة الانتخابات المركزية ان علي سلام فاز بانتخابات بلدية الناصرة “بفارق الاف الاصوات على منافسه رئيس بلدية الناصرة السابق رامز جرايسي ممثل الجبهةالديمقراطية للسلام والمساواة”.

واعلنت وزارة الداخلية انها فتحت “صناديق الاقتراع الثلاثاء الساعة السابعة صباحا (5,00 ت غ) واستمرت عملية الاقتراع حتى العاشرة (20,00 ت غ) ويحق ل53 الفا و825 من سكان المدينة التصويت في 86 صندوق اقتراع منها عشرون صندوقا لذوي الحاجات الخاصة”.

وبلغت نسبة المشاركة في هذه الانتخابات 83،6% بحسب وزارة الداخلية وهذه نسبة غير مسبوقة.

وحسب التقديرات شبة النهائية للجنة الانتخابات المركزية فان علي سلام حصل على 26774 صوتا بينما حصل رامز جرايسي على 16313 صوتا وهي نفس الاصوات التي حصل عليها في المرة السابقة في انتخابات تشرين الاول/اوكتوبر.

وزاد عد الاصوات للمستقل علي سلام في هذه الانتخابات بعد ان تحالف مع اربعة احزاب اخرى لانهاء رئاسة بلدية الناصرة التي كانت تسيطر عليها الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة اليسارية التوجه منذ عام 1975.

وقررت المحكمة العليا الشهر الماضي اعادة الانتخابات في مدينة الناصرة التي يبلغ عدد سكانها 82 الف نسمة، بينهم 65 بالمئة من المسلمين و35 بالمئة من المسيحيين.

وانحصرت الانتخابات الثلاثاء بين مرشحين فقط هما رامز جرايسي وعلي سلام . وهناك مرشحون ثلاثة كانوا شاركوا في الانتخابات الماضية اعلنوا انسحابهم منها وتأييدهم للمرشح علي سلام.

وانتشرت الشرطة بكثافة في كافة انحاء مدينة الناصرة التي فصلت الى منطقتين منعا لاحتكاك مؤيدي اي طرف مع الاخر.

وقال رامز جرايسي في كلمة في بيت الصداقة بعد خسارته “لا بد من فحص سبب تراجع الجبهة”

بينما ذكر علي سلام بانه “كان سيربح هذه الانتخابات”.