قال مقربون من فنان سيرك فلسطيني تحتجزه إسرائيل من دون توجيه تهم له الخميس، بأنه سيطلب من محكمة إسرائيلية هذا الشهر إطلاق سراحه أو التخفيف من حكمه.

وجاء هذا الإعلان بعد يوم من تنظيم فناني سيرك إسرائيليين تظاهرة تضامنية مع زميلهم البالغ من العمر (24 عاما)، محمد أبو سخا. واضعين الأنوف الحمراء، قام الفنانون بحركات بهلوانية خلال مظاهرتهم خارج سجن إسرائيلي الأربعاء.

أبو سخا هو مهرج ولاعب خفة وبهلوان ويدير برنامج تعليم فنون السيرك للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة التابع لمدرسة سيرك فلسطين، بحسب المدرسة في الضفة الغربية.

وكان في طريقه إلى العمل عندما تم إعتقاله في 14 ديسمبر على يد قوات إسرائيلية في الضفة الغربية، بحسب حسن صفدي من مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، الذي يقوم بتمثيل أبو سخا.

فنان السيرك الفلسطيني محمد ابو سخا المحتجز لدى اسرائيل (Facebook)

فنان السيرك الفلسطيني محمد ابو سخا المحتجز لدى اسرائيل (Facebook)

بحسب جهاز الأمن العام (الشاباك) فلقد تم إعتقال أبو سخا ل”تجدد نشاطه” مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي واحدة من الفصائل الفلسطينية التي تعارض السلام مع إسرائيل. المنظمة، التي كانت ضالعة في في عمليات إختطاف وهجمات أخرى في سنوات الـ -70، قلصت من أنشطتها المسلحة في السنوات الأخيرة، لكن إسرائيل لا تزال تعتبرها مع ذلك منظمة إرهابية.

وتحتجز إسرائيل فنان السيرك تحت أمر الإعتقال الإداري، وهو إجراء يسمح باحتجاز الأسرى من دون توجيه تهم لفترة غير محدودة. أبو سخا محتجز منذ 6 أشهر ويمكن لإسرائيل تجديد إعتقاله.

وقال الشاباك أن أبو سخا يشكل “تهديدا على أمن المنطقة”، وهو رهن الإعتقال من دون محاكمة لأن الأدلة ضده سرية، من بين أسباب أخرى.

وتدعي إسرائيل بأن الإعتقال الإدراي هو أداة امنية هامة وضرورية في وقف الهجمات ضدها. القانون الدولي يسمح بالإعتقال من دون محاكمة تحت ظروف محدودة للغاية، ولكن المنتقدين يقولون أن إسرائيل تستخدم هذا الإجراء على نطاق واسع، وتحرم المعتقلين من إجراءات البت في وضعهم.

وستبحث محكمة إلتماس أبو سخا في 21 مارس، وفقا لمؤسسة الضمير.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.