تماثيل طين تهرب من بيوتها إنتصبت على رمال شاطئ غزة يوم السبت كقسم من مشروع فن معاصر الثي يمثل الحرب الأخيرة في القطاع.

المعرض للفنان الغزي إياد صباح، يهدف لإظهار الرعب الذي عاشه الفلسطينيين في حي الشجاعية في مدينة غزة، والذي شهد أشد القتال في الحرب.

المعرض الذي قام على الشاطئ تحت إسم “تهالك”، يظهر عدة عائلات هاربة.

بحسب صفحة الفيسبوك الخاصة بصباح، تم نصب التماثيل ذو الحجم الطبيعي والملطخة بالدماء في يوم السبت بتصريح من وزارة الثقافة ووزارة الداخلية في غزة.

صباح الذي درس الفنون في ليبيا ومصر وكان له عدة معارض في الشرق الأوسط. وللعديد من أعماله منحى سياسي واضح.

بالرغم من أن الحرب إنتهت قبل أقل من شهرين، ولكنها قد أوحت لعدة مشاريع فنية.

حسام الدبوس، من سكان مخيم لاجئين في القطاع، ‘ستخدم قذائف دبابات مستعملة لصنع المزهريات. محمد الزمر غزي آخر، صنع الأعمال الفنية من شظايا وبقايا صواريخ التي وجدها بالقرب من منزله.

إسرائيل قامت بعملية الجرف الصامد في شهر يوليو كردة فعل لإطلاق الصواريخ الفلسطينية. الحرب قتلت حوالي 2,200 شخص من غزة على مدار سبعة أسابيع, بحسب مصادر طبية فلسطينية، والتي إسرائيل تدعي أنه حوالي 1,000 منهم كانوا مسلحين، و72 شخص من الطرف الإسرائيلي.