دعا حوالي 200 فنان وكاتب وعالم ومفكر الحكومة الإثنين إلى وقف أوامر هدم لعشرات المنازل في قرية في الضفة الغربية، وقالوا أن المضي قدما في هدم القرية سيكون “غير أخلاقي” و”ستنقطر له القلوب”.

تحت عنوان “لا للترحيل” خرج الموقعون ضد خطط لهدم نصف منازل قرية سوسيا، التي تقع جنوب مدينة الخليل، بحسب ما ذكر موقع “NRG” الإخباري العبري.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد أصدرت قرارا في الشهر الماضي يسمح للإدارة المدنية، وهي السلطة الحاكمة التابعة للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، بهدم المنازل الفلسطينية في سوسيا لأنه تم بناؤها من دون الحصول على ترخيص.

وجاء في العريضة، “أبلغ الإدارة المدنية والجيش الإسرائيلي سكان خربة سوسيا عن نواياهم في وقت لاحق هذا الأسبوع لهدم نصف القرية، وفي الواقع طردهم من أراضيهم. الهدم والإقتلاع قاس وغير أخلاقي وغير قانوني”.

من بين الموقعين على العريضة الأديبان المعروفان أ.ب. يهوشاع وعاموس عوز والمخرج آري فولمان، الذي أخرج فيلم الرسوم المتحركة الحائز على جائزة غلودن غلوب “فالس مع بشير”.

وقال الموقعون على العريضة أن تنفيذ عمليات الهدم والترحيل س”تنفطر له القلوب” وسيترك 75 شخصا – من بينهم 35 طفلا – من دون مأوى في الصحراء.

في الأسبوع الماضي، حذرت الولايات المتحدة إسرائيل من هدم منازل القرية.

وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية في مؤتمر صحفي، “نحث بشدة السلطات الإسرائيلية إلى الإمتناع عن تنفيذ أي عمليات هدم في القرية”.

ويقول سكان القرية أنه لم يكن أمامهم أي خيار سوى البناء بصورة غير قانونية، لأن الإدراة المدنية نادرا ما تصادق على تصريحات للفلسطينيين في منطقة (C) في الضفة الغربية – وهي منطقة يسيطر عليها رسميا الجيش الإسرائيلي بموجب إتفاق أوسلو من عام 1993.

وقال كيربي أن عمليات الإخلاء والهدم “ستكون ضارة ومستفزة” ودعا إسرائيل إلى العمل مع سكان القرية لإيجاد حل.

في شهر يونيو، زار دبلوماسيون من جميع الدول الأعضاء الـ28 في الإتحاد الأوروبي سوسيا للإحتجاج على القرار الإسرائيلي.

ساهمت في هذا التقرير جيه تي ايه.