طعن رجل فلسطيني أحد سكان بؤرة حافات مور الإستيطانية في جنوب الضفة الغربية داخل منزله يوم الأربعاء، ما أدى إلى اصابته بإصابات طفيفة، بحسب الجيش.

وقام الرجل بإطلاق النار على الفلسطيني، الذي تم الإعلان عن وفاته في موقع الهجوم من قبل طبيب محلي، قال ناطق بإسم نجمة داود الحمراء.

وقال الجيش أن الرجل الفلسطيني تسلل إلى البؤرة الإستيطانية الواقعة في تلال الخليل.

وتم استدعاء سيارات اسعاف نجمة داود الحمراء والجيش الإسرائيلي الى ساحة الهجوم.

وتم طعن الإسرائيلي البالغ (33 عاما)، في أطرافه، بحسب نجمة داود الحمراء، وإصاباته طفيفة.

“عندما وصلنا ساحة الهجوم رأينا الضحية، في كامل وعيه ويمشي. قدمنا له العلاج الطبي، من ضمن ذلك التضميد. كان في حالة مستقرة”، قال مسعف.

ونصبت الشرطة يوم الثلاثاء حواجز وأغلقت شوارع لعدة ساعات للإشتباه بوقوع “حادث أمني” غير محدد في منطقة بئر السبع ورهط، عدة كيلومترات جنوب مكان هجوم يوم الأربعاء.

وتم وقف هذه الإجراءات مساء الثلاثاء.

وقد أشارت السلطات الأمنية الإسرائيلية الى تراجع حاد في الهجمات في الأشهر الأخيرة، بعد موجة عنف استمرت سبعة أشهر ابتداء من اكتوبر 2015.

ولكن يستمر وقوع هجمات متفرقة.

في الشهر الماضي، اصيب خمسة اشخاص على الأقل بإصابات خفيفة عندما اطلق رجل فلسطيني النار على حافلة وطعن شخص بالقرب من سوق في مدينة بيتاح تيكفا في مركز اسرائيل.

ومنذ اكتوبر 2015، قُتل 40 اسرائيلية، شخصين امريكيين، فلسطينيا، ومواطن ارتري في هجمات طعن، دهس، واطلاق نار.

ووفقا لمعطيات وكالة فرانس برس، قُتل أيضا 238 فلسطينيا ومواطن اردني ومهاجر سوداني خلال موجة العنف، معظمهم اثناء تنفيذ هجمات، بحسب اسرائيل، وآخرون خلال اشتباكات مع جنود في الضفة الغربية أو على حدود غزة، وكذلك في غارات جوية اسرائيلية في القطاع.