قام فلسطيني بتفجير قنبلة بالقرب من مركبة بناء إسرائيلية بالقرب من السياج الأمني في شمال قطاع غزة يوم الأربعاء، من دون التسبب بوقوع إصابات أو أضرار، وفقا لما أعلنه الجيش.

في رد له، قام الجيش الإسرائيلي باستهداف “عدد” من المواقع التابعة لحركة حماس الحاكمة لقطاع غزة، وفقا لما أعلنه الجيش.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن الدبابات الإسرائيلية أطلقت قذائف على المواقع.

وقال الجيش إن الجرافة كانت على الجانب الغزي من السياج الحدودي، لكن داخل المنطقة العازلة التي لا تزال إسرائيل تعتبرها رسميا جزءا من أراضيها.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن الانفجار وقع في شرق مدينة غزة، في شمال القطاع. وورد ان مواقع حركة حماس التي تم استهدافها تقع في مكان قريب.

بحسب الجيش الإسرائيلي، تم وضع العبوة الناسفة المرتجلة في المنطقة خلال إحدى المظاهرات التي أجريت بالقرب من السياج الحدودي في الأسابيع الأخيرة.

وعلى الرغم من عدم إعلان أي فصيل فلسطيني عن مسؤوليته على الهجوم ضد الجرافة العسكرية، استهدف الجيش الإسرائيلي حركة حماس ردا على الهجوم تماشيا مع سياسته المتبعة في القطاع الساحلي.

وقال الجيش في بيان له إن “الجيش الإسرائيلي يعتبر حماس مسؤولة عن أي حدث يحدث داخل القطاع ومنه، ولن يسمح للمجموعة الإرهابية بتحويل المنطقة الحدودية إلى منطقة قتال”.

وتقوم إسرائيل بشكل روتيني بإرسال جرافات إلى داخل المنطقة العازلة وراء السياج الأمني لتنظيفها من الأغصان وغيرها من المخلفات.

وشهدت الأشهر الأخيرة ازديادا في عدد الهجمات بالعبوات الناسفة على طول حدود غزة. في شهر فبراير أصيب أربعة جنود إسرائيليين، اثنين منهم بجراح خطيرة، عندما قامت مجموعة مسلحة فلسطينية بتفجير قنبلة بدت كسارية علم تم وضعها على السياج الأمني.

وأجرى الغزيون سلسلة من المظاهرات على الحدود الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة، والتي تدهورت مرارا إلى مواجهات عنيفة أسفرت عن مقتل نحو 30 متظاهرا فلسطينيا بنيران إسرائيلية بعد اقترابهم من السياج. ويؤكد النشطاء الفلسطينيون على أن المظاهرات مدنية وسلمية، في حين تقول إسرائيل إنها تُستخدم كغطاء لمحاولات تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية وجهود لإلحاق الأضرار بالسياج الحدودي.

وقال محللون دفاعيون إن هذه المسيرات هي تكتيك جديد تستخدمه حماس لتنفيذ عمليات لها تحت غطاء المظاهرات، بعد أن أحبطت منظومة “القبة الحديدية” صواريخ الحركة والحاجز الجديد الذي تعمل إسرائيل على بنائه تحت الأرض حول غزة للتصدي لأنفاق حماس.