اعترف فلسطيني بإصطدام سيارته بمحطة للحافلات في الضفة الغربية، وذلك في هجوم واضح بعد ظهر يوم الخميس، والذي أدى لإصابة أربعة إسرائيليين.

ووقع الحادث بالقرب من مستوطنة ألون شفوت في كتلة غوش عتصيون الإستيطانية جنوبي القدس، في مكان وقع فيه هجوم مشابه في شهر نوفمبر.

وأفاد الشاباك أن المشتبه به هو محمد عرفيا (22 عاما)، مقيم في مدينة الخليل.

وقال نائب رئيس مجلس كتلة عتصيون الإستيطانية موشيه سافيل لموقع “واينت”، أن سائق السيارة جاء من اتجاه كفار عتصيون المجاورة. “قطع الطريق السريع وبقوة كبير اصطدم بمجموعة من الطلاب الذين كانوا ينتظرون الحافلة”.

يزعم أن عرفيا فر من مكان الحادث في سوبارو سوداء تحمل لوحات ترخيص إسرائيلية، استخدمها لدهس الضحايا، ولكن ألقي القبض عليه بعد فترة وجيزة من قبل الجيش الإسرائيلي، وتم تسليمه إلى الشاباك للتحقيق معه.

قال الشاباك أنه تم اطلاق سراح عرفيا من سجن إسرائيلي العام الماضي، بعد أن أمضى حكما بالسجن لحمله السلاح ورمي الحجارة.

وفقا للشاباك، إدعى عرفيا أن دوافع قومية دفعته لإيذاء الإسرائيليين. كما وكانت الوكالة تتطلع أيضا إلى ما إذا كان تم تحريض المشتبه به من خلال دعوات على الشبكات الإجتماعية لتنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين.

أصيب بنيامين فرنكل البالغ (25 عاما) بجروح متوسطة في الهجوم، وأصيب ثلاثة آخرين تتراوح أعمارهم بين 16 و19 عاما، بجروح طفيفة. وتم إجلاء الأربعة إلى مستشفيات في القدس.

“كنت واقفا في المحطة إلى جانب شخص آخر، الذي كان قد لاحظ السيارة متجهة نحونا. لقد أمسكني وصاح في وجهي للتحرك من هناك”، قال فرنكل ليديعوت أحرونوت.

“لقد تحركنا، لكن تمكنت السيارة من اصابتنا. ألقيت متر واحد بعيدا من مكاني، والشخص الآخر سقط حتى أبعد من ذلك”.

وأضاف سافيل في تصريح قام به في موقع الهجوم، “أدعو الجيش وقوى الأمن إلى إعادة الأمن إلى الكتلة الإستيطانية، إلى زيادة الأمن، إلى تحديد دخول الفلسطينيين إلى مناطق فيها مجموعات كبيرة من الأشخاص كهذه”.

“انه يوم صعب لكتلة مستوطنات عتصيون. شهد هذا التقاطع العديد من الحوادث الصعبة”، في إشارة إلى الهجوم الذي وقع قرب مفترق الطرق حيث اتجه سائق فلسطيني إلى محطة للحافلات، قائما بدهس الإسرائيلية داليا ليمكوس (26 عاما)، ومن ثم طعنها حتى الموت.

إنه يقع أيضا على بعد أقل من كيلومتر واحد عن المكان الذي اختطف منه المراهقين الثلاثة، إيال يفراح، جيلعاد شاعر ونفتالي فرانكل، من قبل أفراد مرتبطين بحماس قبل قتلهم في شهر يونيو من العام الماضي.

شهدت الضفة الغربية والقدس موجة من الهجمات المتخللة هجوم دهس سيارات منذ الخريف.

يوم الإثنين، أصيب رجل بجروح طفيفة بعد أن تعرض للطعن على مفترق ميشور أدوميم. هرب المعتدي من مكان الحادث ولا زال طليقا.