ذكر الجيش الإسرائيلي أن رجلا فلسطينيا قام بضرب جندي إسرائيلي على رأسه بحجر، ما أدى إلى إصابة الأخيرة بجروح خطيرة، في موقع عسكري خارج مستوطنة بيت إيل في وسط الضفة الغربية يوم الجمعة،

وتم إطلاق عمليات بحث في المنطقة بعد فرار المهاجم من المكان.

وقال الجيش إن عراكا اندلع بين الاثنين بعد أن قام الفلسطيني باقتحام الموقع العسكري بالقرب من مستوطنة بين إيل، خارج رام الله، حيث تقوم القوات الإسرائيلية بعمليات بحث عن مرتكبي هجوم إطلاق نار وقع يوم الخميس، وأسفر عن مقتل جنديين وإصابة جندي ثالث ومدنية بجروح.

وقال الجيش “خلال [العراك]، قام الإرهابي بضرب الجندي بحجر من مسافة قريبة”.

وتم نقل الجندي (21 عاما) إلى مستشفى “هداسا عين كارم” وهو في حالة خطيرة.

وورد أنه فاقد للوعي وتم ربطه بجهاز تنفس صناعي. وقال الأطباء أن هناك خطرا على حياته.

وأطلقت القوات عمليات بحث عن المهاجم في المنطقة.

ووقع الهجوم بالقرب من موقع شهد هجوم إطلاق نار يوم الخميس أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين.

وأصيب في الهجوم الذي وقع خارج بؤرة غيفعات أساف الإستيطانية جندي ثالث الذي لا يزال في حالة حرجة يوم الجمعة، في الوقت الذي قال فيه الأطباء إن حالة امرأة أصيبت هي أيضا بالهجوم بجروح خطيرة شهدت تحسنا بعد تلقيها العناية.

وأطلق الجيش الإسرائيلي عمليات بحث في منطقة رام الله عن منفذي الهجوم وقام بإرسال قوات إضافية للمساعدة في عمليات البحث ولتعزيز الأمن بالقرب من المستوطنات وفي الطرقات.

خلال المداهمات الليلية، اعتقل الجنود 40 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية للاشتباه بضلوعهم بأنشطة إرهابية وأعمال شغب، قال الجيش إن 37 منهم هم نشطاء في حركة حماس.

هجوم يوم الخميس جاء في أعقاب إطلاق نار نفذه مسلحون فلسطينيون يوم الأحد خارج مستوطنة عوفرا، أصيب فيه سبعة إسرائيليين. من بين المصابين كانت هناك امرأة حامل توفي جنينها بعد أو وضعته قبل الأوان جراء إصابتها.

وأشار قائد كبير في الجيش الإسرائيلي إلى أن نفس خلية حماس هي المسؤولة عن الهجومين اللذين وقعا على الطريق السريع ذاته.

جنود إسرائيليون وطواقم طبية والشرطة في موقع هجوم إطلاق نار بالقرب من غيفعات أساف، في وسط الضفة الغربية، 13 ديسمبر، 2018. (Hadas Parush/Flash90)

بالإضافة إلى ذلك، قام فلسطيني بطعن عنصرين من شرطة حرس الحدود في البلدة القديمة في القدس فجر الخميس قبل إطلاق النار عليه وقتله.

في وقت متأخر من ليلة الأربعاء، نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة من المداهمات في منطقة رام الله في محاولة للعثور على المسؤولين عن هجوم يوم الأحد. وتم اعتقال أربعة مشتبه بهم على الأقل وقتل آخر، وهو صالح عمر البرغوثي (29 عاما)، بعد إطلاق النار عليه بعد أن حاول بحسب الجيش مهاجمة الجنود خلال محاولته الفرار في قرية كوبر الفلسطينية القريبة من رام الله. وزعمت حركة حماس في وقت لاحق إن البرغوثي كان عضوا فيها.

بعد ساعات من هجوم إطلاق النار في غيفعات أساف، أعلن الجيش أن رجلا فلسطينيا حاول دهس مجموعة من الجنود شاركت في محاولات البحث عن المسلحين خارج بلدة البيرة المتاخمة لرام الله، وقامت القوات بفتح النار وقتل الرجل، الذي أعلن مسؤولون فلسطينيون في وقت لاحق أنه يُدعى حمدان العارضة. وأصيب أحد الجنود بجروح طفيفة. ونفت عائلة الرجل الفلسطيني مزاعم الجيش، وقالت إن ما حدث لم يكن هجوما، بل مجرد حادث سير. العارضة، وهو صاحب مصنع ألمنيوم يبلغ من العمر 56 عاما، كان يعاني من مشاكل في السمع، بحسب ما قاله أقاربه لصحيفة “هآرتس”.

في حادث منفصل، نجحت القوات الإسرائيلية في العثور على فلسطيني قتل إسرائيليين اثنين في أكتوبر في المنطقة الصناعية “بركان” قبل نحو شهرين. وقُتل المشتبه به في تبادل لإطلاق النار مع القوات فجر الأربعاء-الخميس.

وشهدت الضفة الغربية ارتفاعا ملحوظا في عدد الهجمات ضد مدنيين وجنود إسرائيليين في الأسابيع الأخيرة، بعد أشهر من الهدوء النسبي في المنطقة، ما يثير المخاوف من احتمال تجدد أعمال العنف فيها.