طعن فلسطيني يرتدي ما يبدو انه حزام ناسف حارس حدود في الكتف، متسببا بإصابات خفيفة، في مدينة رام الله في الضفة الغربية يوم الجمعة خلال مظاهرة فلسطينية عنيفة، قالت الشرطة.

“اقترب ارهابي من ضباط حرس الحدود يواجهون مظاهرة في رام الله، وطعن احدهم”، قالت الشرطة.

واصيب الشاب برصاص ضباط اخرين في الموقع واصيب بإصابات بالغة. وافادت بعض وكالات الاعلام الفلسطينية انه قُتل.

ولم ينفجر ما يبدو انه حزام ناسف. وقالت الشرطة انها تحقق إن كانت قنبلة حقيقية ام فقط تبدو كذلك.

وقالت الشرطة ان الضابط الذي طُعن أصيب بإصابات طفيفة وتمت معالجته في الموقع، قبل نقله الى مستشفى في القدس لتلقي العلاج.

وتم نقل الشاب الفلسطيني، الذي كان لا زال يرتدي الحزام الذي يبدو ناسفا، لتلقي اعلاج من قبل الهلال الاحمر.

ووقع الحادث خلال مظاهرة عنيفة في المنطقة ضد اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالقدس كعاصمة لإسرائيل يوم الاربعاء الماضي.

ايضا يوم الجمعة، اصيب اسرائيلي يبلغ 30 عاما بإصابات خفيفة بالقرب من بلدة حزمة في الضفة الغربية، نتيجة رشق سيارته بالحجارة من قبل فلسطينيين. وتمت معالجته في الموقع من قبل مسعفين ونقله الى مستشفى في القدس لتلقي العلاج، قالت نجمة داود الحمراء.

وافادت تقارير فلسطينية ان عدة متظاهرين اصيبوا بإصابات خفيفة نتيجة اصابتهم بقنابل غاز مسيل للدموع ورصاص مطاطي اسرائيلي، ولكن لا انباء عن اصابات خطيرة.

عناصر حرس الحدود خلال مواجهات مع متظاهرين فلسطينيين بالقرب من حاجز قلنديا في الضفة الغربية، 15 ديسمبر 2017 (Abbas Momani/AFP)

وبعد صلاة الجمعة، وردت انباء عن مظاهرات في رام الله، بيت لحم، الخليل، قلقيلية ونابلس. واشعل المتظاهرون الاط ورشقوا الحجارة باتجاه الجنود الإسرائيليين، الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

وشارك مئات الفلسطينيين ايضا في مظاهرات في انحاء قطاع غزة، وفقا لمصادر اعلامية محلية.

وبينما المظاهرات منتشرة، الا انها تبدو اقل عنفا من مظاهرات الاسبوع الماضي، وشارك فيها عدد اقل من الاشخاص.

وتم نشر مئات الجنود الاضافيين في انحاء الضفة الغربية وعلى حدود غزة قبل المظاهرات ضد اعلان ترامب.

ويتوقع وقوع اشتباكات ايضا في القدس، ولكن في اعقاب الهدوء النسبي في الاسبوع الاخير، لم تفرض الشرطة قيود جيل على المصلين المسلمين في الحرم القدسي. وعندما يتوقع وقوع العنف، تقوم السلطات الإسرائيلية احيانا بحظر دخول الشباب، الذين من المرجح اكثر اشتباكهم مع عناصر الشرطة.