حاول رجل فلسطيني طعن جندي إسرائيلي في الخليل صباح الخميس، في الهجوم الثاني اليوم.

لم يصاب الجندي في الهجوم الذي وقع في حي بيت هداسا في المدينة.

وأطلق عناصر الأمن النار على المعتدي، وقالت الشرطة أنه توفي متأثرا بجراحه.

وأتى الهجوم ساعات بعد إصابة جندي إسرائيلي بإصابات خفيفة بهجوم طعن مشابه في المدينة. ووقع الهجوم بالقرب من الحرم الإبراهيمي الواقع على الطريق بين الخليل ومستوطنة كيريات أربع المجاورة.

ووفقا للشرطة، وقع الهجوم خلال مظاهرة عنيفة. اقترب رجل فلسطيني يحمل سكين من القوات الإسرائيلية. وطعن أحد الجنود الإسرائيليين في وجهه. وحاول المعتدي بعدها مهاجمة شرطي حدود كان يقف بالقرب منه، حسب ما قالت الناطقة بإسم الشرطة لوبا السمري.

وأطلق الشرطي النار على المعتدي، ما أدى الى إصابته بإصابة حرجة. وتوفي المعتدي متأثرا بجراحه لاحقا، أفادت نجمة داود الحمراء. وقام مسعفون عسكريون بمعالجة الجندي في مكان الهجوم. وحالته خفيفة وتم اخلائهم الى مستشفى هداسا عين كارم في القدس.

والمعتدي في الهجوم الأول  هو إسلام عبيدو (23 عاما)، بحسب وكالة “معا” الفلسطينية للأنباء.

وتشهد إسرائيل هجمات طعن وإطلاق نار ضد جنود ومدنيين بشكل شبه يومي منذ أواخر شهر سبتمبر، وسط توترات واشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

والخليل هي أحد المراكز للتوترات في الأسابيع الأخيرة. وفي يوم الثلاثاء، أصيب 10 متظاهرين فلسطينيين على الأقل اثناء رشق الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه القوات الإسرائيلية. وفي يوم الإثنين، أصيب جندي إسرائيلي بإصابات خطيرة بهجوم طعن في المدينة. وقتل المعتدي برصاص الجيش. وفي يوم الأحد، ورد أن امرأة فلسطينية حاولت طعن جنود في حاجز في الخليل، وتم قتلها برصاص الجنود.