أعلنت الشرطة الإسرائيلية الأربعاء أن رجلا فلسطينيا اعترف بقتل صديقته الإسرائيلية الحامل، ميخال حليمي (29 عاما) المفقودة منذ أكثر من شهرين.

في بيان لها، قالت الشرطة إن اعتراف محمد خاروف جاء بعد تحقيق في اختفاء الشابة. ولم تتضح بعد دوافع ارتكابه للجريمة.

وأبلغ عن اختفاء حليمي، من سكان مستوطنة آدم في الضفة الغربية، للمرة الأولى في شهر مايو.

وقالت الشرطة أنه بحد التحقيق في اختفائها، توصلت إلى أن حليمي تركت منزلها بمحض إرادتها بهدف الإنتقال للعيش مع خاروف في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

ميخال حليمي (الشرطة الإسرائيلية)

ميخال حليمي (الشرطة الإسرائيلية)

في تدوينة لهما على “فيسبوك”، أعلن الإثنان نيتهما إقدامهما على الخطوبة، وفقا للشرطة.

بعد أن علمت عن علاقة خاروف بحليمي وبأن الاثنين كانا معا في مدينة حولون في ضواحي تل أبيب قبل يوم من إختفائها، قامت الشرطة باحتجاز خاروف.

عندما أدلى خاروف بروايات متضاربة حول مكان تواجد حليمي، قامت الشرطة بتوسيع تحقيقها واعتقلت عددا من المشتبه بهم الذين تربطهم علاقة بخاروف.

وتم العثور على جثة حليمي في 24 يوليو في منطقة “الكثبان الرملية” في حولون.

واعترف خاروف بقتل حليمي حيث تم إحضاره إلى حولون لإعادة تمثيل الجريمة. وقالت الشرطة إن خاروف قام بخنق الضحية وألقى الحجارة على رأسها قبل دفن جثتها.

عند وقوع الجريمة، كانت حليمي حاملا في الشهر الثامن. وأفادت تقارير أيضا بأنها كانت متزوجة من رجل إسرائيل عند مقتلها، لكن لم يتضح بعد من هو والد الطفل.

عناصر شرطة في ساحة جريمة قتل ميخال حليمي في مدينة حولون في ضواحي تل أبيب، يوليو 2017. (الشرطة الإسرائيلية)

عناصر شرطة في ساحة جريمة قتل ميخال حليمي في مدينة حولون في ضواحي تل أبيب، يوليو 2017. (الشرطة الإسرائيلية)

متحدثا للصحافيين يوم الأربعاء خارج محكمة الصلح في القدس، حيث تم تمديد اعتقاله لخمسة أيام، نفى خاروف أن يكون قد قتل حليمي لأسباب رومانسية، وقال “أردت تحرير الأسرى”.

في قاعة المحكمة، قام خاروف أيضا بركل الحارس وصرخ “سأقتل جميع اليهود”، وفقا لما ذكره موقع “واينت” الإخباري.

ومن المتوقع أن تُوجه لخاروف تهمة القتل العمد وتهم أخرى في المحكمة المركزية في تل أبيب في الأيام القريبة.

في فيديو نُشر بعد ساعات من نشر اسم ميخال، نفى أرملها، أهرون، رواية الشرطة حول وجود علاقة بين خاروف وزوجته الراحلة، وقال إنه سيتقدم هو وعائلتها بدعوى ضد الشرطة الإسرائيلية بعد دفن زوجته ومرور سبعة أيام على فترة الحداد وإن “الحقيقة والعدل سيظهران”.