توجه السلطة الفلسطينية نداء إلى المؤسسات الدولية وتحاول عقد اجتماع لمجلس الأمن بسرعة، تدعو إلى وقف فوري لعملية إسرائيل العسكرية, واسعة النطاق في الضفة الغربية، قال مسؤولون في رام الله يوم الأحد.

وقال بيان صادر عن القيادة الفلسطينية نشرته وكالة أنباء وفا الرسمية ان السلطة الفلسطينية ستسعى إلى مساعدة دولية لرفع حملة اسرائيلية مستمرة منذ 10 أيام في الضفة الغربية، أطلقت بعد اختطاف الثلاثة مراهقين في 12 يونيو.

ادان بيان فلسطيني “العدوان الوحشي والمفتوح، والعقاب الجماعي التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية”، وقال أنه “يعني أن الحكومة الإسرائيلية تدفع نحو المزيد من التوتر وباتجاه’ انتفاضة ‘.”

واصلت القوات الإسرائيلية اليوم الأحد في بحثها في منطقة الخليل عن اية اشارة لايال يفراح، 19 عام، جيلعاد شاعر، 16، ونفتالي فرانكل، 16 عام، الذين شوهدوا اخر مرة يركبون سيارة في مستوطنة عتسيون جنوب القدس.

مدينة الخليل وضواحيها، وضعت تحت الحصار العسكري الجزئي، مع منع آلاف من العمال اليوميين والتجار من دخول إسرائيل.

بتنسيق مع البحث، ضغطت إسرائيل على حركة حماس في الضفة الغربية وألقت القبض على ما يزيد على 300 من المشتبه فيهم، معظمهم من المجموعة الإسلامية، التي تتهمها إسرائيل بالخطف.

بينما تعاونت السلطة الفلسطينية مع القوات الإسرائيلية، وقد بدأت علامات التعب تظهر في رام الله وعلى الشارع الفلسطيني. قتل فلسطينيان خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية خلال غارات ليلة الأحد، ما قد اوصل عدد القتلى الفلسطينيين خلال الحملة إلى أربعة.

صرح مسؤولة من منظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي للتايمز اوف إسرائيل اليوم الأحد, أن وزن خيارات دبلوماسية أخرى جار, إلى جانب نداء إلى مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك نداء إلى الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقية جنيف الرابعة، والجمعية العامة للأمم المتحدة.

قالت عشراوي “أن العملية الإسرائيلية غبر ضميرية وإجرامية. انها سلطة الإرهاب الموجه ضد سكان فلسطينيين مأسورين. ان هذا ليس بحثاً منهجياً لعن الأولاد الثلاثة المختطفين ولكنه عقاب جماعي. مجنون ويجب أن يتوقف فورا “.

لقد أفادت الفلسطينيين عن ستة من الضحايا المدنيين ومئات الاعتقالات منذ بدء عملية الجيش الإسرائيلي في الأسبوع الماضي.

يوم السبت، اجتمعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله، مصدرة بياناً قائلا “ان القيادة لن تبقى صامتة أمام العدوان الإرهابي الإسرائيلي ضد دولة فلسطين ولن تسمح لإسرائيل بالإفلات من العقوبة لعدوانها مع سبق الإصرار”.