فتح مسلحون فلسطينيون داخل قطاع غزة النار على دورية للجيش الإسرائيلي كانت تعمل على الجانب الإسرائيلي من السياج الحدودي، وفقا لما ذكره الجيش الإسرائيلي مساء الخميس.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات ولكن زجاج المركبة العسكرية تحطم جراء إطلاق الرصاص عليه.

وقامت دبابة إسرائيلية تواجدت في المنطقة بالرد على مصدر إطلاق النار.

بحسب موقع “واينت”، وقع الحادث بالقرب من كيبوتس “بيئيري”.

يوم الأحد قالت مصادر طبية في غزة أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مزارع بالقرب من الحدود شمال غزة وأردته قتيلا.

وكان هذا حادث إطلاق النار القاتل الأول منذ شهر أغسطس، بعد أن أنهى إتفاق وقف إطلاق نار حربا إستمرت 50 يوما بين إسرائيل وحماس.

خلال هذه الحرب أطلقت الفصائل المسلحة في غزة حوالي 4,500 صاروخ وقذيفة بإتجاه إسرائيل وقامت بشن عدد من الهجمات عبر الحدود من خلال شبكة أنفاق، وحصدت هذه الحرب حياة أكثر من 2,000 فلسطيني. تقول إسرائيل أن نصفهم من المسلحين، و-72 جنيد إسرائيلي، معظمهم من الجنود، ومن بينهم أيضا عامل تايلندي عمل في إسرائيل.

وانتهت الحرب في نهاية شهر أغسطس بعد التوصل إلى إتفاق هدنة بوساطة مصرية، كان مقررا أن يستأنف الطرفان بعده المفاوضات الغير مباشرة في مصر حول إتفاق طويل الأمد والتطرق إلى المسائل الشائكة مثل إعادة رفاة جنديين إسرائيليين، وتخفيف الحصار على غزة وإعادة إعمار القطاع الفلسطيني. وقد بدأت عملية إعادة الإعمار ولكن بصورة متعثرة.

ولا يزال مصير المحادثات غير واضح بعد أن رفضت مصر في الشهر الماضي إستقبال الوفد الممثل لحركة حماس في المفاوضات، في أعقاب هجوم دموي في سيناء قُتل فيه 50 جنديا مصريا، واتُهمت حماس، التي تسيطر على القطاع، بتورطها في هذا الإعتداء.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.