بعد أقل من يوم بعد هجوم على محطة السكك الحديدية الخفيفة في القدس الذي قتل خلاله رضيعة تبلغ من العمر ثلاثة أشهر، تصاعدت حدة التوتر في العاصمة.

في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، تم رشق روضة أطفال يهود في القدس الشرقية بالحجارة. لم يبلغ عن وقوع إصابات في الحادث الذي وقع في حي معاليه هزيتيم على جبل الزيتون، بالقرب من راس العمود.

تبحث الشرطة عن الجناة، الذين فروا من مكان الحادث.

بعد ساعات من هجوم يوم الأربعاء الذي شهد أحد أنصار حماس من القدس الشرقية يدهس بسيارته محطة مزدحمة، إستمرت الهجمات على السكك الحديدية الخفيفة، مع إلقاء السكان العرب في المدينة للحجارة وإلحاق أضرار بعربتي قطار في شعفاط.

إنتشرت الشرطة وشرطة الحدود في قرية العيساوية في القدس الشرقية، بالقرب من حرم الجامعة العبرية على جبل المشارف، أيضا رشقوا بالحجارة ليل الأربعاء وحتى طوال صباح اليوم الخميس.

لم يبلغ عن وقوع إصابات في الهجمات.

تعهدت شرطة القدس يوم الخميس بإتخاذ إجراءات صارمة ضد أي عنف بينما إنتشرت في أنحاء المدينة.

‘تؤكد شرطة القدس انها سوف تظهر عدم تسامح إتجاه أي حادث عنف وسوف تلقي القبض على أي شخص يشوش النظام العام في المدينة وستحاكمه إلى أقصى حد يسمح به القانون’، قالت المتحدثة بإسم الشرطة لوبا سامري في بيان.

هجوم السيارة يوم الأربعاء قتل حايا زيسل براون البالغة من العمر ثلاثة أشهر وجرح ثمانية آخرين. المهاجم عبد الرحمن الشالودي المقيم في سلوان، تم تحديده من قبل مسؤول إسرائيلي كعضو في حركة حماس. لقد حاول الهرب من مكان الحادث سيرا على الأقدام حيث أطلقت الشرطة عليه بالنار،  حسب ما قال متحدث بإسم الشرطة، لقد توفي لاحقا متأثرا بجراحه.

إندلع التصعيد الأخير بعد عملية شهر تموز التي خطف وقتل خلالها محمد أبو خضير البالغ من العمر (16 عاما) من قبل ثلاثة مشتبه بهم يهود، إنتقاما لخطف وقتل طلاب المعهد الديني نفتالي فرانكل، جيلعاد شاعر وإيال يفراح بواسطة نشطاء فلسطينيين مرتبطين بحماس في الضفة الغربية. الحوادث، من بين عوامل أخرى، أثارت حرب إستمرت 50 يوما بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

ساهم طاقم التايمز أوف إسرائيل ووكالة فرانس برس في هذا التقرير.