أطلق مسلحون فلسطينيون في قطاع غزة صاروخا على إسرائيل مساء الجمعة، بحسب الجيش الإسرائيلي. وانفجرت القذيفة على ما يبدو في منطقة خالية، ولم ترد أنباء عن وقوع أضرار أو إصابات.

وانطلقت صافرات الإنذار في بلدة نتيف هعسارا جنوب إسرائيل، شمال قطاع غزة، ما أدى إلى دخول الآلاف في المنطقة المجاورة إلى الملاجئ للمرة الثانية هذا الشهر.

وكان هذا أول هجوم صاروخي منذ 5 أكتوبر، عندما أُطلق صاروخ آخر، دون أن يسفر عن إصابات أو أضرار. وردا على ذلك، قصفت طائرات إسرائيلية منشأة عسكرية تابعة لحماس في جنوب قطاع غزة.

وقبل ذلك، جاء آخر هجوم صاروخي عبر الحدود – الذي ردت إسرائيل على إثره بغارات جوية – في 15 سبتمبر وتزامن مع توقيع اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين في واشنطن.

ألسنة اللهب والدخان في أعقاب غارة جوية إسرائيلية على بلدة خان يونس جنوب قطاع غزة ، 16 سبتمبر ، 2020 في أعقاب إطلاق صواريخ على إسرائيل. (SAID KHATIB / AFP)

وأثناء ذلك القصف، أطلق 15 صاروخا من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، سقط أحدها على مدينة أشدود، مما أدى إلى إصابة شخصين، أحدهما بإصابات خطيرة. وقال الجيش الإسرائيلي إن نظام القبة الحديدية اعترض معظم الصواريخ.

ويوم الأحد، أفادت القناة 12 أن إسرائيل وحماس توصلتا إلى اتفاق هدنة بوساطة قطرية سيشهد الهدوء على الحدود الجنوبية لمدة ستة أشهر.

وفي المقابل، ستحول قطر 100 مليون دولار إلى حماس في صفقة تم تنسيقها مع الدوحة من قبل رئيس الموساد يوسي كوهين، إلى جانب منسق الأنشطة الحكومية في الأراضي، وفقًا للتقرير.

وقام محمد العمادي، مبعوث قطر إلى غزة، بزيارة غزة بانتظام في السنوات الأخيرة بموافقة إسرائيل، وجلب الأموال إلى القطاع لشراء الوقود، دفع رواتب الموظفين المدنيين ومساعدة فقراء غزة. وأفادت القناة 12 أنه يتوقع أن تنفد جولة التمويل الأخيرة في غضون أسابيع.