قام فلسطينيون يعملون في محطة بنزين على شارع 443 حيث قتل فلسطيني نفذ هجوم طعن ضد إسرائيلي الأحد، بتبليغ الجيش بالهجوم، بحسب عامل في مقهى شهد الهجوم.

وكتب الناطق بإسم الجيش بيتر ليرنر عبر الفيس بوك، أن تامي بوردا مزراحي، الذي يعمل في مقهى مجاور لمحطة البنزين حيث وقع الهجوم، أبلغه “كيف العمال الفلسطينيين في محطة البنزين بلغوا الجيش ليأتي ويعتقل المعتدي”.

وقد قال يهودا بن مويال، ضحية الهجوم، لإذاعة الجيش بوقت سابق الإثنين أن الشهود، معظمهم عمال فلسطينيين، قد شاهدوا الهجوم بدون التدخل لمساعدته.

وتوجد محطة البنزين التي حدث فيها الهجوم على الطريق السريع جنوب غرب رام الله المزدحمة والتي تربط القدس وتل أبيب وتعبر الضفة الغربية.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية أن بن مويال هوجم بالسكين حين كان يقوم بملء خزان سيارته بالبنزين. وبن مويال الآن في المستشفى وحالته متوسطة.

وقتل منفذ الهجوم، أنس طه، برصاص الجنود الذين وصلوا إلى مكان الهجوم متأثرا بجراحه بعد أن أصيب في قدمه.

وتتهم والدة طه، هاجر، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بموت ابنها. وقالت هاجر خلال مقابلة مع موقع انرجي الإسرائيلي: “أبو مازن [عباس] مذنب بموت ابني. التنسيق الأمني قتل ابننا ودمر بيتنا”.

وكالة فرانس برس ساهمت باعداد هذا التقرير.