مثُل رجلان ألمانيان مسلمان، ورد أن كلاهما من أصول فلسطينية وتم إعتقالهما بشبهة التخطيط لمهاجمة السفارة الإسرائيلية في برلين، أمام محكمة ألمانية الأربعاء.

وتم إعتقال الرجلين، كلاهما 21 عاما، في شهر يوليو خلال محاولتهما تحضير عبوة ناسفة من المفرقعات. وعثرت الشرطة بحوزتهما على كمية كبيرة من الإمدادت لبناء عبوة ناسفة قوية، بحسب ما ذكر موقع “واينت” الإخباري.

وتمت الإشارة إلى المشتبه بهما بحسب الإسم الأول – محمد وعلي – بموجب القانون الألماني.

واتُهم الإثنان بالقيام بتحضيرات ما بين ديسمبر 2014 ويوليو 2015 لتنفيذ هجوم ضد السفارة الإسرائيلية أو مؤسسة إسرائيلية أو يهودية أخرى، متأثرين كما يبدو من تنظيم “داعش”.

المشتبه بهما متهمان بـ”التحضير لعمل عنيف من شأنه تعريض أمن الدولة للخطر”، بحسب لائحة الإتهام.

محمد يعمل كخباز. وتم العثور على صورة ومحتويات أخرى متصلة بتنظيم “داعش” على هاتفه علي المحمول. وورد أن الإثنان تأثرا من تنظيم “داعش”.

ويدعي الإثنان بأنهما لم يعتزما إستهداف السفارة الإسرائيلية بالفعل وكل ما أراده هو “التسلي”، بحسب تقرير إسرائيلي، وقالا أن قنبلتهما لم تكن متقنة على الإطلاق.

ولم يتم الحصول على تعليق فوري من المسؤولين الإسرائيليين على التقرير.