أظهر استطلاع رأي أجراه معهد “غالوب” يوم الثلاثاء انقساما حادا في آراء الأمريكيين من الحزبين الرئيسيين حول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأظهر استطلاع الرأي حول مواقف الأمريكيين تجاه عدد من قادة العالم أن 64% من الجمهوريين ينظرون بنظرة إيجابية للقائد الإسرائيلي، في حين يشعر 17% من الديمقراطيين فقط بنفس الشعور. من بين المستقلين وصلت نسبة تأييد نتنياهو إلى 30%.

وحصل رئيس الوزراء الإسرائيلي على نسبة تأييد عامة بلغت 37% مقابل 29% قالوا إنهم لا يفضلونه، و13% قالوا إن  لا رأي لديهم بطريقة أو بأخرى، في حين قال 22% إنهم لم يسمعوا باسمه قط.

ويتمتع نتنياهو بعلاقة وثيقة جدا مع الرئيس دونالد ترامب الجمهوري، في حين أن علاقته بسلفه، الديمقراطي باراك أوباما، ازدادت جفافا وعدائية في السنوات الأخيرة لأوباما في المنصب.

وظهر الانقسام بين الحزبين أيضا في الآراء بشأن القادة الآخرين، الذين شهدت علاقات معظمهم مع ترامب اضطرابا. نسبة التأييد التي حصلت عليها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي كانت متوازنة نسبيا (54% تأييد من الديمقراطيين مقابل 48% من الجمهوريين) لكن الديمقراطيين أبدوا دعما أكبر لرئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو (67% مقابل 30% للجمهوريين) والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل (53% مقابل 27%).

في الوقت نفسه، حظي الرئيس الروسي فلايدمير بوتين على دعم أكبر في صفوف الجمهوريين، حيث قال 27% منهم إنهم ينظرون إليه بنظرة إيجابية مقارنة ب4% من الديمقراطيين فقط.

وأظهر استطلاع رأي نُشر في شهر يناير من قبل “مركز بيو للأبحاث” انقساما بين الحزبين في دعم إسرائيل هو “الأوسع من أي نقطة منذ 1978″، حيث قال 27% من الديمقراطيين فقط إنهم يشعرون بالتعاطف مع إسرائيل أكثر من الفلسطينيين، مقارنة بـ 25% الذين قالوا إنهم يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين. من بين الجمهوريين، كانت هذه الأرقام 79% و- 6% تباعا.

في ذلك الوقت قال سالاي ميريدور، الذي شغل في السابق منصب سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، إن هذا التطور مقلق وقال “بالنسبة لإسرائيل، أن يكون هناك دعم للشعب الأمريكي من الحزبين هو رصيد إستراتيجي”.

بعض الخبراء قالوا في وقت لاحق إنهم يعتقدون بأن نتائج استطلاع الرأي تشير في الواقع إلى انخفاض في دعم نتنياهو وحكومته، أكثر من كونه انخفاضا في دعم الدولة اليهودية.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.