اعلنت المنظمة الدولية لحظر الاسلحة الكيميائية ان محققي بعثتها لتقصي الحقائق حول استخدام الكلور في سوريا الذين قالت وزارة الخارجية السورية انهم خطفوا من قبل مسلحي المعارضة صباح الثلاثاء مع سائقيهم “في امان”.

وقال الناطق باسم المنظمة مايكل لوهان لوكالة فرانس برس ان “موكبا لمفتشين من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية والامم المتحدة تعرض لهجوم”، مؤكدا ان “كل اعضاء الفريق في امان وسالمون وفي طريقهم الى قاعدتهم العملانية”.

وتابع هذا المتحدث “لاسباب امنية لا نستطيع اضافة المزيد” ورفض ان يوضح ما اذا كان المحققون قد خطفو لفترة قصيرة ام انهم نجوا من هجوم.

وكانت وزارة الخارجية السورية اعلنت اليوم الثلاثاء ان “مجموعة ارهابية مسلحة” خطفت ستة من اعضاء بعثة تقصي الحقائق حول استخدام الكلور التابعة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية وسائقيهم الخمسة في ريف حماة وسط سوريا.

وقالت الوزارة في بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان “مجموعات ارهابية خطفت “احد عشر شخصا خمسة منهم سوريون (سائقون) وستة من فريق بعثة تقصي الحقائق” كانوا في سيارتين متوجهتين الى قرية طيبة الامام في ريف حماة.

واضافت انه “بتاريخ 27 ايار/مايو، تم اعلام فريق البعثة بالموافقة على وقف اطلاق النار فى منطقة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي من الساعة الثامنة (5,00 ت غ) وحتى الساعة 18,00 (15,00 ت غ) لتسهيل عمل هذه البعثة”.

واشار الى انه بعد وصول فريق من هذه البعثة الذي كان يستقل اربع سيارات رباعية الدفع تابعة للامم المتحدة الى قرية طيبة الامام الواقعة شمال غرب مدينة حماة “جرى ابلاغه بعدم امكانية تأمين الحماية لهم بعد هذه النقطة. وعلى مسؤوليتهم قرروا المتابعة من دون مواكبة امنية سورية باتجاه قرية كفرزيتا”.

واضاف البيان “على بعد كيلومترين من قرية طيبة الامام تم تفجير احدى سيارات البعثة بعبوة ناسفة، ما اضطر من فيها للانتقال الى سيارة اخرى ليعودوا ادراجهم باتجاه قرية طيبة الامام، الا ان سيارة واحدة وصلت الى هذه القرية”، مشيرا الى خطف السيارتين الاخريين.

واكدت الوزارة في ختام بيانها “أن المجموعات الارهابية هي من تقوم باجهاض عمل بعثة تقصي الحقائق وترتكب جرائم ارهابية بحق العاملين من الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية”.

واعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية في 29 نيسان/ابريل “تشكيل بعثة لتقصي الحقائق المتعلقة بمعلومات عن استخدام الكلور في سوريا”، مشيرا الى ان دمشق “قبلت بتشكيل هذه البعثة”، والتزمت “ضمان الامن في المناطق الخاضعة لسيطرتها”.