برلين – عرضت فرنسا الثلاثاء رسميا خطتها على إسرائيل لعقد مؤتمر سلام إقليمي للدفع بحل الدولتين.

في إجتماع أُجري في القدس مع المدير السياسي لوزارة الخارجية ألون أوشبيتس، أطلع السفير الفرنسي باتريك ميزنيف الحكومة الإسرائيلية على خطط باريس، ولكن لم يتم نشر تفاصيل أخرى.

وقال المتحدث بإسم الخارجية الإسرائيلية عمانويل نحشون في تصريح له، “تؤيد إسرائيل المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين ولكنها تعارض أي محاولة لتحديد نتائج المفاوضات مسبقا”.

وتم الإعلان عن المبادرة الفرنسية لمحادثات جديدة قبل بضعة أسابيع، ولكنها لاقت معارضة شديدة من القدس عندها – وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بأن فشل المحادثات سيعجل من الإعتراف الفرنسي بفلسطين.

وقال مسؤولون مقربون من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في وقت لاحق بأنهم يدعمون المحادثات، ولكن ليس الإنذار الفرنسي.

وقال نحشون بأن مفهوم المحادثات المباشرة، التي قاد القدس في عملية التوقيع على معاهدات سلام مع الأردن ومصر، مدعوم من المجتمع الدولي.

مع ذلك فإن رام الله، بحسب أقواله، هي التي ترفض دخول المحادثات، مشيرا إلى وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، الذي بدا أنه يستبعد فكرة إجراء محادثات ثنائية في المستقبل.

خلال زيارة له إلى اليابان قال المالكي، “لن نعود مرة أخرى للجلوس في محادثات إسرائيلية-فلسطينية مباشرة”.

وأشار مسؤولون فلسطينيون إلى أنهم سيؤيدون محادثات متعددة الأطراف فقط.

وقال مسؤول كبير في الوفد المرافق لرئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في رحلته إلى برلين ليلة الإثنين بأن إسرائيل ترى بأن المفاوضات المباشرة هي الطريق الوحيدة لحل الأزمة، وأضاف أن الفلسطينيين يعرفون ذلك أيضا ولذلك يرفضون الجلوس والتفاوض.

ويتواجد نتنياهو في برلين الثلاثاء للإجتماع بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وإجراء المشاورات السنوية بين الحكومتين.

ويبدو أن خليفة فابيوس، جان مارك آيرولت، تبنى المبادرة الفرنسية.