اشاد وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الخميس بكون الروس باتوا يستهدفون “بشكل منهجي” تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا وليس المعارضة المعتدلة المدعومة من الغرب.

وقال الوزير في تصريحات لاذاعة اوروبا-1 “قلصوا انتشارهم بشكل كبير نسبيا وباتوا يستهدفون منهجيا داعش”، مضيفا “هذا نبأ جيد (..) وهذا ما كنا نامل منذ امد طويل”.

واتهم الغربيون طويلا سلاح الجو الروسي بالتركيز على المعارضة التي توصف بالمعتدلة بهدف تعزيز جانب النظام السوري بدلا من التركيز على المناطق التي يسيطر عليها التنظيم الاسلامي المتطرف.

لكن منذ سريان اتفاق وقف الاعمال القتالية برعاية موسكو وواشنطن بين النظام السوري والمعارضة في 27 شباط/فبراير، وهذا الاتفاق صامد ومحترم اجمالا.

ولا يشمل الاتفاق التنظيمات الاسلامية المتطرفة على غرار “تنظيم الدولة الاسلامية” و”جبهة النصرة”.

وتستعد القوات الحكومية بدعم من سلاح الجو الروسي، لاستعادة مدينة تدمر من التنظيم.

وقال وزير الدفاع الفرنسي “تدور معارك في تدمر يشارك فيها الروس ويتوقع ان تنتهي باستعادة” المدينة.

واعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاسبوع الماضي ان مهمة قواته في سوريا “انجزت اجمالا” وامر بسحب معظم هذه القوات.

واشار الوزير الفرنسي الى تقهقر التنظيم المتطرف في العراق كما في سوريا وقال انه “خسر 25 بالمئة من الاراضي” التي احتلها منذ صيف 2014 وبينها مؤخرا مدينة الشدادي معقل المتطرفين في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا.

واضاف لودريان “هذه المعارك ستستمر في الموصل والرقة حتى نقضي على داعش”.

واعلنت القوات المسلحة العراقية الخميس شن عملية لاستعادة محافظة نينوى شمال العراق وضمنها كبرى مدنها الموصل، التي احتلها تنظيم الدولة الاسلامية منذ حزيران/يونيو 2014.