قال وزير الاقتصاد الفرنسي عيمانويل ماكرون يوم الاحد, أنه في حين تدعم باريس خطط الاتحاد الأوروبي لتصنيف منتجات المستوطنات الإسرائيلية، فأنها تعارض مقاطعة إسرائيل.

وقال للصحفيين في مستهل زيارة استغرقت يومين لإسرائيل والضفة الغربية، “الموقف الدبلوماسي الفرنسي الأوروبي واضح ولم يتغير ولن يتغير”.

لقد انتقدت اسرائيل خطة التصنيف، حيث تقول انها تهدف لحملة نزع شرعية دولية عنها.

ولكن اصر ماكرون على أن فرنسا تعارض حملات مثل حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات التي تقودها فلسطين والتي تهدف إلى ضغط سياسي واقتصادي على إسرائيل حول وجودها في الضفة الغربية.

وقال، “نحن ضد أي ممارسة على غرار حملة المقاطعة”.

في أبريل، حثت فرنسا و 15 دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي الكتلة على تصنيف المنتجات التي تباع في مقاطعات الأعضاء والتي صنعت في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان.

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية يوم الاحد ان دبلوماسيين اسرائيليين في العواصم الأوروبية يعملون على وقف أو على الأقل إبطاء خطة تصنيف المنتجات.

وقالت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني يوم السبت أن الاتحاد سوف يستكمل قريبا قراره بشأن كيفية تصنيف المنتجات المصنعة في المستوطنات اليهودية وراء الخط الأخضر، وفقا لصحيفة هآرتس.

موغريني عند تحدثها في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي حيث هيمن موضوع أزمة المهاجرين الأخيرة في أوروبا على جدول الاعمال, قالت انه لا يزال امام ال-28 دولة بعض العمل بشأن مسألة تصنيف منتجات مستوطنات الضفة الغربية.

وكانت قضية تصنيف منتجات المستوطنات على جدول الأعمال على مدى السنوات القليلة الماضية في الاتحاد الأوروبي. ويعتقد معارضون للتشريع أنها لن تكون مواتية مع استئناف محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية.

في إسرائيل، تنقسم الآراء بشأن ما إذا كان تصنيف المنتجات سيبطئ النمو الاقتصادي الإسرائيلي أو يكون له تأثير يذكر.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد التقى برئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي في فلورنسا الشهر الماضي، وسيجري محادثات مع ديفيد كاميرون البريطاني في وقت لاحق هذا الاسبوع.