أعلنت فرنسا الثلاثاء عن تجميد أصول رجلين إيرانيين وإدارة الأمن في وزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية لمدة ستة أشهر بموجب مرسوم نشر في الجريدة الرسمية.

وكان جهاز الموساد الإسرائيلي هو من قام بإحباط المخطط بحسب تقارير.

وقال وزراء الخارجية والداخلية والمالية الفرنسيون في بيان مشترك “إن هذا العمل البالغ الخطورة على أرضنا لا يمكن أن يبقى بلا رد”.

وشارك في التجمع التي نُظمت في ضاحية فيلبانت الباريسية نحو 25,000 شخص.

وقاد الموساد، بالتعاون مع نظرائه في بلجيكا وفرنسا وألمانيا، بعملية مطارة عبر عدد من الحدود الأوروبية لمنع التفجير، بحسب ما ذكرت شبكة “حداشوت” الإخبارية، من دون أن تكشف عن مصادرها.

وشملت العملية تعقب المشتبه بهم والتنصت عليهم، وفقا لحداشوت.

وتم توجيه لائحتي اتهام ضد المشتبه بهما اللذين يحملان الجنسية البلجيكية، وهما رجل يُدعى أمير س. وزوجته نسيمة ن.، هذا الشهر لدورهما في المخطط.

الزوجان، اللذان وصفهما ممثلو الإدعاء بأنهما “من أصول إيرانية”، حملا معهما 500 غرام من مادة بيروكسيد الأسيتون (TATP) شديدة الانفجار مع جهاز تفجير عندما قامت قوات نخبة تابعة للشرطة باعتقالهما في منطقة سكنية في بروكسل.

وجاءت عملية الإعتقال بعد أيام من اجتماع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مع بلدان أوروبية في محاولة لدعم الاتفاق النووي لعام 2015، بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منه.

وألمح رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو إلى العملية قبيل اللقاء.

وقال نتنياهو بشكل ساخر في حدث أقيم بمناسبة “يوم الإستقلال” الأمريكي، “هناك اجتماع هذا الأسبوع لمجموعة الأربعة من دون الولايات المتحدة…” و”قامت مجموعة الأربعة بدعوة الرئيس الإيراني للحضور”.

وأضاف نتنياهو “في الوقت نفسه، في الأيام الأخيرة، قام هذا النظام ذاته بإرسال خلية لتنفيذ عمل إرهابي كبير في فرنسا. قائد هذه الخلية الإرهابية كان دبلوماسيا إيرانيا في النمسا… تم التخطيط لهذا المخطط الإرهابي الإيراني على الأراضي الأوروبية في الأسبوع نفسه الذي من المفترض أن يجتمع فيه القادة الأوروبيون مع رئيس إيران بشأن التحايل على العقوبات على إيران”.

وقالت صحيفة “بيلد” الألمانية إن الدبلوماسي الإيراني يُدعى أسد الله أ. (47 عاما).

وقامت الشرطة بتنفيذ خمس مداهمات في بلجيكا مرتبطة بالقضية، بحسب السلطات، التي رفضت الكشف عن تفاصيل ونتائج العملية.

وحاربت حركة “مجاهدي خلق”، التي تم تشكيلها في ستينيات القرن الماضي لإسقاط الشاه في إيران، صعود نظام آيات الله في طهران في أعقاب الثورة الإسلامية في عام 1979.

وتم اعتبارها “منظمة إرهابية” من قبل وزارة الخارجية الأمريكية في عام 1979 لتتم إزالتها عن قائمة مراقبة المنظات الإرهابية من قبل الإتحاد الأوروبي فقط في عام 2008 ومن قبل واشنطن في عام 2012.