لسنوات، ناقش العلماء الأسباب المعقدة للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، ولكن بالنسبه للارسالية التبشيرية الفلسطينية إسرائيلية المبعوثة من الكنيسه البريسبيتيريانيه (الولايات المتحدة)، تكمن جذور المشكلة في فكرة بسيطة واحدة: الصهيونية.

في صهيونية غير مستقره، مرشد دراسة جديد عن إسرائيل تم اصداره في شهر يناير لاعضاء الكنيسه البريسبيتيريانيه (الولايات المتحدة الأمريكية) ال-2.4 مليون، تطرح شبكة الاداره العامه الدوليه (IPMN) قضيتها بشكل واضح – الصهيونية هي المشكلة، حيث انها تدمر كلا من حياة الفلسطينيين الأصليين والمجتمعات اليهودية الغنية حول العالم، بالاضافة الى انها تسيء تفسير كلمة الله بطريقة مساوية “لمعتقدات مسيحية استثنائيه التي ساهمت في المحرقة النازية، في الإبادة الجماعية للهنود الحمر، وفي عدد لا يحصى لحالات أخرى من وحشية مأساوية. ”

اضافه الى ذلك، يقول كتاب IPMN، ان الجالية اليهودية الأميركية معارضة بشده للسرد الصهيوني، المستفيد من “جهل وسلبية العديد من اليهود الأمريكيين الليبراليين”.

ان IPMN فريق عمل يتبع للكنيسه البريسبيتيريانيه (الولايات المتحده) أنشأ في عام 2011 لاستكشاف التاريخ والعقيدة الصهيونية. وقد عمل عن كثب وشراكة مع مركز ديانات التحرر العالمي المسيحي “سبيل”، وهو منظمة مسيحية فلسطينية تدفع لسحب الاستثمارات من إسرائيل وتعزز الفكرة أن “معاناة السيد المسيح على يد سياسة الشر وقوى دينية قبل ألفي سنة تحيا مرة أخرى في فلسطين” نتيجة لسياسات إسرائيل.

تنصح IPMN الكنيسه البريسبيتيريانيه (الولايات المتحده) ولكن لا تتكلم بالضرورة باسمها، وفقا لموقع الارسالية التبشيرية .

وفقا لموقع IPMN، ان الكتيّب المكون من 68 صفحة والقرص المرافق “هو مرشد مهم لفهم أعمق” حول الخطوات التي “يمكن اتخاذها لتحقيق السلام والمصالحة والعدالة للوطن الذي يشاركه الفلسطينيين والإسرائيليين.”

وصدر المرشد قبل تجمع الكنيسة العام الذي يتم كل سنتين، الذي سيقوم في يونيو المقبل في ديترويت. سياخذ التجمع بعين الاعتبار مره اخرى التوصيات لسحب الاستثمارات من الشركات التي تتعامل مع الجيش الإسرائيلي. تم هزم قرارات مماثلة بشكل محدود في الماضي.

في يوليو 2012، رفضت الكنيسه البريسبيتيريانيه (الولايات المتحدة الأمريكية) اقتراحا لتجريد ثلاث من الشركات التي تتعامل مع إسرائيل. الحركة، التي استهدفت موتورولا، وشركة هيوليت باكارد وشركة كاتربيلر، هزمت بفارق ضئيل للغاية من 333-331، مع امتناع عضوين عن التصويت.

لقرأة المقال الكامل في تايمز أوف اسرائيل باللغة الانجليزية اضغط هنا