تلقى موقع مقامرة اسرائيلي على الإنترنت غرامة قياسية في المملكة المتحدة يوم الخميس لفشله في حماية الزبائن الضعفاء.

فرضت لجنة المقامرة غرامة بمبلغ 7.8 مليون جنيه استرليني (36 مليون شيقل) على موقع 888، قائلة أن هناك “عيوبا كبيرة” في نظامه الذي سمح لـ 7000 لاعب ممن حظروا أنفسهم من الموقع طوعا مواصلة المراهنات، حسبما ذكرت وسائل الاعلام البريطانية.

وسمح الخلل التقني للمقامرين الذين انسحبوا من الكازينو، لعبة البوكر، أو منصات الرهان الرياضية لمواصلة المراهنات بإستخدام منصة البنغو التابعة للموقع.

وقد وضع الزبائن الذين استبعدوا أنفسهم كوسيلة للتعامل مع إدمانهم على المقامرة مجموع 3.5 مليون جنيه استرليني (16 مليون شيقل) في حساباتهم، وراهنوا على مجموع 51 مليون جنيه إسترليني (235 مليون شيقل).

وقالت اللجنة إن الشركة فشلت في اكتشاف “علامات مرئية التي تدل مشاكل في القمار” لدى احدى الزبائن.

في فترة 13 شهرا، زبون راهن على أكثر من 1.3 مليون يورو (6 مليون شيقل)، بما في ذلك أموال مسروقة من صاحب عمله. خلال ذلك الوقت، قام الزبون بالمقامرة لمدة ثلاث إلى أربع ساعات يوميا، حيث بلغ متوسط ​​عدد الرهانات حوالي 2150 رهان يوميا.

وقالت اللجنة إن “عدم التواصل مع الزبون، التوتر، المدة الزمنية، والمبالغ التي صرفت في المقامرة، أثارت مخاوف خطيرة بشأن حماية الموقع للزبائن المعرضين لخطر القمار”.

وقالت سارة هاريسون، التي تولت التحقيق: “إن حماية الزبائن ليست اختيارية. تعكس هذه العقوبة التي تصل قيمتها الى حوالي 8 ملايين جنيه استرليني خطورة فشل الموقع في حماية الزبائن الضعفاء”.

“ستضمن العقوبة المفروضة على الموقع عدم خسارة المتضررين، وأن يدفع المشغل ثمن إخفاقاته عن طريق مبلغ سيذهب إلى معالجة الضرر المرتبط بالمقامرة، وسيتم إعطاء ضمان مستقل لرؤية الدروس المستفادة.”

وردا على الغرامة، أعلن الموق أنه قبل الحكم و ملتزم بتقديم تجربة لعب مسؤولة وممتعة للاعبين.

وتشمل الغرامة سداد مبلغ 3.5 مليون جنيه إسترليني (16 مليون شيقل) تم إيداعها من قبل العملاء الذين منعوا أنفسهم من المقامرة، و62,000 جنيه إسترليني (286,000 شيقل) لتسديد صاحب العمل الذي سرق منه المال.

الموقع هو جزء من مجموعة مخزونات 888، وهي شركة عامة مسجلة في جبل طارق وتتداول في بورصة لندن. وقد أسسها منظمو المشاريع الإسرائيليون آفي وهارون شاكيد، وشاي ورون بن يتسحاق في مايو 1997.