سلم أحد الفلسطينيين المشتبه بهم بتنفيذ هجوم طعن وقع يوم السبت عند باب العامود في مدينة القدس نفسه للشرطة الأحد.

وقالت الشرطة إن الفتى (16 عاما) من سكان القدس الشرقية، “أدرك أن الشرطة اقتربت من الوصول إليه وقرر تسليم نفسه للمحققين”.

ومن المتوقع تنفيذ المزيد من الإعتقالات في الهجوم وفقا للشرطة.

الضحية (17 عاما)، مهاجر وصل حديثا إلى البلاد من الولايات المتحدة، أًصيب بجروح طفيفة في الهجوم. وقال إن مجموعة من الشبان الفلسطينيين أحاطت به وبصديقه عند عودتهما من الحائط الغربي (حائط البراق) مساء الأحد.

وقام الشبان بالإستهزاء منهما قبل أن يقوم إثنان منهما بسحب سكينين، كما قال.

“بدا وكأنهم يريدون قتلنا”، بحسب أقواله. “لم أرى إنهم يقتربون مني، وأدركت أنني تعرضت للطعن فقط عندما رأيت دما وهم يهربون”.

صديقه نجح بالفرار وإبلاغ عناصر شرطة كانوا على مقربة من المكان. وتم نقل الفتى المصاب إلى مستشفى “هداسا” في جبل المشارف لتلقي العلاج من جروح في ظهره.

وأطلقت قوات الأمن حملة بحث عن منفذي الهجوم، وبعد ساعات من الهجوم أعلنت الشرطة عن إعتقال فتيين فلسطينيين إثنين، يبلغ كلاهما من العمر 15 عاما، من القدس الشرقية اللذين طابقا مواصفات منفذي الهجوم.

الفتى الفلسطيني (16 عاما) الذي سلم نفسه ليلة الأحد كانت الشرطة تبحث عنه أيضا، ويُعتقد أن عددا آخر من الشبان شارك في الهجوم.

في حين أنه لم يتم نشر إسم الضحية لأن القانون يمنع نشر أسماء قاصرين في جرائم، ورد أنه فتى حاريدي من بروكلين في نيويورك، وكان قد إنتقل إلى إسرائيل في الشهر الماضي.

ليلة السبت، قال لصحافيين من سريره في المستشفى بأن الهجوم لن يمنعه من التجند إلى الجيش الإسرائيلي. وقال لموقع “واينت” الإخباري بأنه يأمل بالإنضمام إلى صفوف وحدة النخبة “سايرت ماتكال”.

وقال: “تعرضت للطعن، ولكن ما زلت سأتجند للجيش وأقدم كل ما أستطيع”. وأضاف، “لست خائفا من أي شيء”.

الهجوم – الأخير في موجة عنف مستمرة منذ أشهر شملت هجمات دهس وطعن وإطلاق نار – جاء بعد ثلاثة أيام من إصابة رجل إسرائيلي بجروح خطيرة في هجوم طعن بالضفة الغربية.