رشحت حركة “فتح” رجلا أدانته إسرائيل بقتل ستة إسرائيليين في هجوم وقع في عام 1980 لإنتخابات المجلس البلدي في مدينة الخليل، وأشادت به واصفه إياه بـ”البطل” الذي قام بتنفيذ “عملية شجاعة”، وفقا لما ذكرته منظمة “مراقبة الإعلام الفلسطيني”.

وكان تيسير أبو سنينة واحدا من أربعة فلسطينيين قاموا في 2 مايو، 1980 بمهاجمة مجموعة من الإسرائيليين في زقاق في مدينة الخليل، وقاموا بإطلاق النار وإلقاء قنابل يدوية عليهم. في الهجوم قُتل ستة أشخاص وأصيب 20 آخرين.

وحُكم على المسلحين الأربعة جميعهم بالسجن مدى الحياة ولكن تم إطلاق سراحهم في صفقة تبادل إسرى في وقت لاحق في العقد نفسه.

الآن تم تسمية أبو سنينة كرقم 2 في قائمة الحركة في الخليل لإنتخابات الملجس البلدي التي كان من المقرر إجراؤها في أكتوبر. لكن هذا الموعد لم يعد مؤكدا بعد أن قامت محكمة فلسطينية يوم الخميس في رام الله بتأجيله في أعقاب خلافات بين الحركتين الخصمتين “فتح” و”حماس” على قوائم المرشحين، فضلا عن عدم مشاركة القدس في التصويت.

وقالت المحكمة إنها ستؤجل التصويت حتى 21 ديسمبر على الأقل وستجتمع مجددا في 21 سبتمبر لمناقشة المسألة.

هجوم أبو سنينة أسفر عن مقتل تسفي غلات وإيلي هزئيف وشموئيل مرملشتاين وحنان كراوثهامر وغرشون كلاين ويعكوف زيمرمان، وإصابة 20 شخصا آخر.

وأعلنت حركة “فتح” على “فيسبوك”: “أربعة شبان اجتمعوا في أحد أيام آذار الباردة عام 1980 في كهف في جبال الخليل… في ذلك اليوم كان الأربعة مجهولين”.

وأضاف البيان “بعد أشهر نفذ الأربعة إحدى العمليات الفدائية الجريئة في المناطق المحتلة إن لم تكن أجرئها وهي الهجوم على المستوطنين اليهود في الخليل”.

وتابع البيان “الأبطال الأربعة لم يكونوا قتلة يشعرون بنوع من المتعة والرضا من منظر الدم، ولكنهم [رجال] أصحاب مشاعر حساسة، الذين منع المحتلون الصهاينة المتطرفون حقوق شعبهم الفلسطيني، ولم يجدوا أي وسيلة أخرى سوى السلاح من أجل إستعادتها”، بحسب الترجمة الإنجليزية لمنظمة “مراقبة الإعلام الفلسطيني” للبيان.

وعادة ما تقوم حركة “فتح” بتمجيد عمليات منفذي الهجمات الفلسطينيين وتصفهم بالأبطال والمحررين. ولطالما اتهمت إسرائيل “فتح” والسلطة الفلسطينية التي تسيطر عليها بالتحريض والتشجيع على العمليات ضد الإسرائيليين.

ساهمت في هذا التقرير وكالات أنباء.