تحدثت أنباء عن أن مسؤولين في فتح حذروا من أنه إذا لم تقم حماس بالتنازل عن سيطرتها في قطاع غزة لصالح حكومة التوافق، فلن يتم نشر قوات الحرس الرئاسي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على طول الحدود وستظل المعابر مغلقة.

بحسب تقرير في الإذاعة الإسرائيلية، أضاف عضو في الوفد الفلسطيني إلى القاهرة أن مفاوضات وقف إطلاق النار ستستأنف في شهر أكتوبر.

وجاء التقرير بعد قيام وفد مصري رفيع المستوى بزيارة إلى رام الله لإجراء سلسلة من المشاورات حول محاولة التوصل إلى إتفاق وقف إطلاق نار دائم بين إسرائيل وحماس في غزة والتوترات بين حركتي حماس وفتح. عقب المناقشات، قال السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية وائل عطية أن مصر على إستعداد لتدريب الحرس الرئاسي للإنتشار على الحدود، وعندما تصبح هذه القوات جاهزة، ستقوم مصر بفتح معبر رفح بالكامل، وفقا لما ذكره التقرير.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري أنه على ثقة بأن مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية ستنتهي بإتفاق دائم في نهاية المطاف.

وتصر مصر عل أنها ستقوم بفتح المعبر الحدودي مع غزة فقط في حالة وجود قوات كافية تابعة للسلطة الفلسطينية لمراقبة المعبر، وبالتالي إذا لم تتمكن حماس وفتح من التوصل إلى إتفاق حول نشر قوات السلطة الفلسطينة على المعابر، قد يهدد ذلك الآمال بوقف إطلاق نار دائم، حيث أن فتح معبر رفح كان واحداً من شروط حماس لوقف إطلاق الصواريخ منذ بداية الصراع تقريباً في أوائل شهر يوليو.

وإزدادت حدة التوتر بين الحركتين في الأسابيع الأخيرة في أعقاب إدعاء المخابرات الإسرائيلية أن حماس كانت تخطط لإنقلاب ضد السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

يوم الثلاثاء، نشرت صحيفة لبنانية محضر لقاء جمع عباس مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في قطر قبل وقت قصير من توصل إسرائيل وحماس إلى اتفاق وقف إطلاق نار لإنهاء شهرين من القتال في غزة تقريباً، ويلقي نص المحضر الضوء على خلاف واضح بين عباس وقيادة حماس، حيث أفيد أن عباس هاجم حماس لمحاولاتها المتكررة تقويض سلطته وحتى محاولة إغتياله في عام 2006.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.