حركة فتح لمحمود عباس نادت الفلسطينيين للتصدي للإسرائيليين الذين يخططون دخول الحرم القدسي يوم الأربعاء إحتجاجا على محاولة إغتيال الناشط يهودا غليك في الأسبوع الماضي.

الحركة نشرت بلاغ على صفحتها الرسمية في الفيسبوك يوم الثلاثاء بعنوان “دعوة للنفير” الموجه إلى “كل أهل القدس… أهل الداخل الفلسطيني.” وحذر من خطة “إقتحام مركزي للأقصى في أول أسبوع لمحاولة إغتيال الحاخام المتطرف يهودا غليك.” البلاغ تضمن ترجمة لملصق عبري الذي ينادي اليهود بالصعود إلى جبل الهيكل صباح يوم الأربعاء، بعد تقضية طقوس الطهارة وبدون إرتداء الأحذية المصنوعة من الجلود، “من أجل يهودا غليك ومن أجل الصلاة لشفائه”.

“الإرهابيون أرادوا قتل يهودا وإيقاف نشاطاته الجاهدة والمباركة لعودة إسرائيل إلى جبل الهيكل، لن نخضع للإرهاب، ولن ندع الإرهاب يفوز”، حسب الملصق.

عدة أعضاء كنيست يمينيين قاموا بزيارة الحرم القدسي هذا الأسبوع – بما يتضمن شولي معلم-رفائلي من حزب البيت اليهودي، التي تم الإعتداء عليها جسديا في الموقع، وموشيه فيغلين وتسيبي حطوبيلي من حزب الليكود – بالرغم من طلب نتنياهو لزملائه بأن يهدئوا التوترات حول المنطقة الإشكالية.

قبل أسبوعين، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أعلن أمام حركة فتح بأنه سوف يتخذ خطوات قانونية دولية ضد “الهجمة الشرسة” لإسرائيل على الأقصى.

“ان نكون يدا واحدة لنقف ضد هذه الهجمات التي يقودها المستوطنون في كل مكان”، قال عباس أمام أعضاء حزبه في القدس في 17 اكتوبر. “لا يكفي أن نقول ’هنالك مرابطون’، يجب أن نكون كلنا مرابطين في الأقصى… لا يكفي أن نقول ’لقد جاء المستوطنون’، جاءوا ويجب عليهم أن لا يأتوا إلى الحرم. أن نمنعهم من دخول الحرم بأية طريقة كانت. هذا حرمنا وهذا أقصانا وهذه كنيستنا، لا يحق لهم أن يدخلوها لا يحق لهم أن يدنسوها. يجب علينا أن نمنعهم، أن تقف صدورنا العارية في وجوههم لنحمي مقدساتنا”.

فتح، بالإضافة الى الجهاد الإسلامي، تحملت مسؤولية محاولة إغتيال غليك على يد معتز حجازي العامل في مركز بيغن. بعد مقتله على يد قوات الأمن الإسرائيلية في 30 أكتوبر، عباس أرسل تعازيه إلى عائلة حجازي، متطرقا إليه كشهيد – خطوة التي جذبت إنتقادات شديدة من قبل نتنياهو، ووزيرة العدل تسيبي ليفني وآخرين.

فتح أعلنت أيضا عبر صفحتها على الفيسبوك أنها سوف تتلقى التعازي لحجازي في رام الله ظهر يوم الثلاثاء.