اعتقلت السلطة الفلسطينية العشرات من أعضاء حركة حماس في الضفة الغربية خلال الأسبوعين الأخيرين، من ضمنهم إبن صانع قنابل اغتالته إسرائيل، حسب ما أفادت مصادر فلسطينية يوم الثلاثاء.

الإعتقالات قسم من حملة مستمرة ضد حماس وحركات إسلامية أخرى منذ نهاية حرب غزة الصيف الماضي. وقامت قوات حماس بإعتقال أعضاء فتح في القطاع، بما هو دليل على انهيار محاولات الوحدة بالرغم من الإتفاقية التي وقعت عليها الحركات في العام الماضي.

أحد أعضاء حماس المعتقلين هو إبن يحيى عياش، صانع القنابل المحترف المعروف بإسم “المهندس”، والذي قاد الجناح العسكري للحركة حتى اغتياله عام 1996.

تم اعتقال براء عياش في مدينة نابلس قبل ثلاثة أيام من قبل عناصر الأمن الوقائي الفلسطيني.

بشكل مشابه، قامت عناصر أمن حماس في قطاع غزة خلال الأسبوعين الأخيرين، بإعتقال عشرات الناشطين بحركة فتح الخاصة برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

أدان المسؤول من حماس محمود الزهار اعتقال براء عياش، وقال أن عباس مسؤول عما سماه جريمة.

“هذا إنتقاما تاريخيا من الشهيد”، كتب الزهار على صفحته على الفيس بوك.

كان يوم أمس يوم الذكرى التاسعة عشر لإغتيال والد براء على يد إسرائيل.

تم اغتيال عياش، من رافات قضاء سلفيت شمالي الضفة الغربية، بواسطة هاتف خليوي مفخخ زرعه الشاباك لديه بنما كان في غزة.

وكان يعتبر المسؤول عن تصميم القنابل المستخدمة بعدة هجمات انتحارية ضد إسرائيل.