قال عم منفذ الهجوم الفلسطيني الذي قُتل بيد جندي إسرائيل على الرغم من كونه منزوع السلاح في الشهر الماضي في الخليل لتايمز أوف إسرائيل بأن يجن الجندي لن يجدي بنفع.

وقال فتحي الشريف (55 عاما)، خلال محادثة هاتفية الثلاثاء من منزله في الخليل، “ما حدث حدث. جلوسه في السجن لا يساعدني ولا يساعد العائلة”.

وتم توجيه تهمة القتل غير العمد للرقيب إيلور عزاريا يوم الإثنين لقتله عبد الفتاح الشريف (21 عاما) في أعقاب هجوم طعن وقع في 24 مارس ضد جنود إسرائيليين في المدينة.

وأكد الشريف على أن نتيجة قضية محاكمة الجندي لا تهمه كثيرا.

وقال: “ما يهمني هو أن على الجندي الإعتراف بأن ما فعله كان خاطئا، والإعتذار من العائلة، وأرجوكم، أرجوكم عليهم إعادة جثة ابن أخي”.

وتحتجز إسرائيل عددا من جثث الفلسطينيين الذين قُتلوا خلال تنفيذهم لهجمات حتى توافق العائلات على عدم إجراء جنازات قد تتحول إلى مسيرات قومية.

وشكك فتحي الشريف بأن تتم محاكمة عزاريا بأقصى ما يسمح به القانون، وقال إن لا علم له عن التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يوم الخميس ودعا فيها إلى “تحقيق التوازن” خلال محكامة عزاريا.

وتم إعتقال عزاريا بعد وقت قصير من وقوع الحادثة ويتم إحتجازه من ذلك الوقت، ما أثار غضب عائلته وبعض النشطاء والسياسيين في اليمين، الذين اتهموا الجيش بالتخلي عن الجندي. وزير الدفاع موشيه يعالون قال بعد حادثة القتل بأن الجندي ليس بطلا وانتقد أعضاء الكنيست الذين أعربوا عن دعمهم له.

وأكد فتحي الشريف على أن الشيء الأهم بعد قضية أبن أخية هو أن يكون تحسين العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين على رأس سلم الأولويات.

وقال: “الشيء الأهم هو ضرورة استمرار عملية السلام. نحن بحاجة إلى زيادة المحبة بين الشعبين اللذين يعيشان جنبا إلى جنب (…) سئمنا من القتل والكراهية”.

وتابع الشريف بالقول: “أنا لا أكره اليهود. ولكن هناك شيء واحد أكرهه ويجب أن ينتهي، وهو الإحتلال”.

وشارك في تظاهرة تضامنية مع عزاريا يوم الإثنين في ميدان رابين في تل أبيب حوالي 2000 شخص، بحسب مراسل تايمز أوف إسرائيل – عدد أقل بكثير من عشرات الآلاف التي توقعها المنظمون.

ساهم في هذا التقرير جوداه اري غروس وراؤول ووتليف.