حاولت فتاة فلسطينية طعن عناصر شرطة إسرائيليين عند باب العامود صباح الثلاثاء، بحسب الشرطة.

وتم إعتقال الفتاة (16 عاما)، بعد أن سحبت سكينا على عناصر من شرطة حرس الحدود عندما طلبوا تفتيشها، وفقا للشرطة.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات إسرائيلية.

وقال المتحدث بإسم الشرطة، “ردت عناصر الشرطة بسرعة، ودفعتها بعيدا وسيطرت عليها”.

وقالت الشرطة أن الفتاة، وهي طالبة، قامت بإخفاء السكين في حقيبة الظهر، عندما طلبت الشرطيون تفتيش حقيبتها، قامت بحسب السكين و”حاولت طعن رجال الشرطة”، كما قالت الشرطة.

وتم أخذ الفتاة للتحقيق معها.

يوم الثلاثاء أيضا، تم إعتقال فتاة فلسطينية كانت تحمل سكينا خارج مستوطنة كارمي تسور في الضفة الغربية.

وتم إعتقال الفتاة، التي ورد أنها تبلغ من العمر (13 عاما)، على يد حارس أمن عند مدخل المستوطنة في كتلة عتصيون.

ويحقق الجيش في الحادثة، التي تأتي بعد بضعة أسابيع من هجمات طعن قاتلة في مستوطنات الضغة الغربية.

خلال نهاية الأسبوع، أُشعلت النار في مبنى يُستخدم ككنيس وتم إحراق كتب مقدسة يهودية في بؤرة إستيطانية تقع شمال الخليل، ويُشتبه بأن منفذي الهجوم هم فلسطينيون.

وشهد باب العامود، وهو المدخل الرئيس للحي الإسلامي في البلدة القديمة، عشرات الهجمات في الأشهر الأخيرة.

يوم الإثنين، إعتقل عناصر من الشرطة عند باب العامود إمرأة فلسطينية تحمل سكينا كبيرة.

وقالت الشرطة أنه تم إيقاف المرأة، التي ورد إنها تبلغ من العمر (42 عاما)، بعد أن تصرفت بطريقة مشبهوهة. وكشف تفتيشها عن سكين.

في الأسبوع الماضي، قُتلت الشرطية هدار كوهين (19 عاما)، وأُصيبت شرطية أخرى بجروح خطيرة بعد أن قام فلسطينيون بإطلاق النار عليهما وطعنها في المنطقة نفسها.

منذ شهر أكتوبر، لاقى أكثر من 25 إسرائيليا مصرعه في موجة الهجمات الفلسطينية المستمرة، بالإضافة إلى مواطنين إيتري وأمريكي وفلسطيني.

وقٌتل حوالي 150 فلسطينيا على يد القوات الإسرائيلية، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات وآخرون خلال إشتباكات مع القوات الإسرائيلية.