قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الأربعاء بأن قرار اليونسكو حول الحرم القدسي الذي يتجاهل الصلة اليهودية بالقدس كان “أخرقا” و”مؤسفا” وكان ينبغي تجنبه.

الهيئة الثقافية التابعة للأمم المتحدة، والتي تتخذ من باريس مقرا لها، تبنت القرار في 16 ابريل، ما أثار الغضب في إسرائيل وبين المنظمات اليهودية التي انتقدت التجاهل التام للصلة التاريخية اليهودية بأقدس المواقع لليهود. ويشير القرار إلى الحرم القدسي من خلال التسمية الإسلامية له، المسجد الأقصى والحرم الشريف، بإستثناء الإشارة إلى باحة حائط المبكى التي تم وضعها بين علامتي تنصيص.

وقال فالس للبرلمان الفرنسي، “قرار الينوسكو يتضمن كلمات مؤسفة وخرقاء مسيئة وكان يجب تجنبها من دون شكك، كما كان ينبغي تجنب التصويت”.

وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازينوف انتقد هو أيضا التصويت في باريس لصالح القرار، وقال في حدث نظمته CRIF، منظمة أم تجمع تحتها المنظمات اليهودية الفرنسية، بأنه “لا يأخذ وجهة نظر مؤيدة للنص”.

وقال كازينوف في الحدث الذي أقيم في باريس بأن القرار “ما كان يجب أن يتم تبنيه”، وأضاف أن القرار الذي تم تمريره “لم يكون مكتوبا كما كان ينبغي أن يكون”، بحسب ما نقلته صحيفة “لو فيغارو”.

ويدين القرار الذي تم تنبيه بأغلبية واسعة الأنشطة الإسرائيلية في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، ولكنه يركز في جزء كبير منه على الإجراءات الإسرائيلية فيما يتعلق بالحرم القدسي وساحة حائط المبكى.

في تعليق نادر تعليقا السياسة الخارجية لبلاد، أعرب الحاخام الأكبر في فرنسا، حاييم كورسيا، في 21 أبريل عن “معارضته الشديدة” للتصويت الفرنسي.

مؤكدا على “الصلات التي لا يمكن تدميرها التي توحد بين الشعب اليهودي والقدس” كتب كورسيا بأنه يحض “المجلس التنفيذي للينونسكو على إعادة النظر في موقفهم بأسرع وقت ممكن”.

وقال كازينوف الإثنين بأن موقفه بهذا الشأن هو “نفس موقف كورسيا”.